موضوعات مميزة :
دعوتك يا كليب فلم تجبني .        ** خمس ضرائب للأصدقاء !! **        .. في مثل هذا "الأمس" !        في انتظار الزلزال ... فهل يأتي ؟!        البطل هو الذي يلهو وحيداً .        شذر مذر !        حريَّة بالألوان...        في الشريط        الطريق يا حاج        خبر عاجل : أنجلينا جولي تعتنق الإسلام !!        أَزْمَـــةُ انْتِمَاء ...!!        سيماهم في حروفهم !        شوية كلام (فارغ)..        الموءودة ( قصة قصيرة )        حارة .. آخر واحد حارس ..!       
آخر قصائد موقع أدب :



استقبل وصايا ساعي البريد
بريدك الإلكتروني:

رجوع   منتديات الساخر > المنتديات العــامة > أسلاك مكشوفة
تسجيل عنابر الملح هل لديك مشكلة أخرى؟ بحث موضوعات اليوم اجعل المنتديات مقروءة

الرد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الردود
  #1  
قديم 17-12-2009, 01:38 PM
ربيـع ربيـع غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Oct 2009
المكان : مو شغلك ..
عدد الأدلة: 266
نسوانولوجيا ...

بسبب الحرب الطاحنة التي تدور رحاها بين الرجال و النساء هنا .. فقد قرّرت أن أنحاز لبني جنسي .. و أن أصب فوق النار زيتاً .. و ..



نسوانولوجيا


منذ فترة طويلة , و أثناء مناقشةٍ جمعتني مع بعض الأصدقاء قلت لهم أننا نعاني من فصام اجتماعي حقيقيّ و أننا قد لا نشعر الآن بهذه الشيزوفرينيا التي تعصف بكل بنيتنا الاجتماعية و الثقافية و الدينية .. و أن الأجيال القادمة هي التي ستذوق الأمرّين من تأثيراتها المدمّرة ..

لكني اكتشفت أنني مخطئ جداً و أن تفاؤلي في غير محلّه ..!!!

إليكم هذه الوقائع :

ارتفاع مذهل في نسبة الطلاق .. و مقابل كلّ عقد نكاح واحد , تعرّض على المحاكم ثمانية دعاوى للطلاق أو التفريق ..( قد تختلف هذه الأرقام بين بلد و آخر , لكنّها تبقى متقاربة ) .

ارتفاع غير مسبوق في نسبة العنوسة بين الشباب , و أصبح من الشائع جداً أن تشاهد فتيات طرقن أبواب عقدهن الثالث و هنّ ما زلن ينتظرنَ الزوج مع العلم أن أفضل سني الخصوبة عند المرأة هي في منتصف عقدها الثاني ..

ظواهر غريبة لم تكن معروفة قبلاً في مجتمعاتنا مثل حالات ضرب الأزواج التي أصبحت شائعة في بعض بلداننا العربية , و هي ظاهرة ليست مقيتة و كريهة فحسب بل تتناقض مع مسلّمات بديهية تتناول طبيعة الأنثى و هدوءها و دعتها , مما جعل بعض الرجال يضربون عن الزواج ( فليس من المعقول أن تدفع زهرة شبابك في مهور غالية و تكاليف باهظة , ثم ينتهي بكَ الأمر تحت السرير مختبئاً من عصا زوجتك الغليظة ) ..

أنواع مستحدثة من الزواج .. تحاول ترميم ما يمكن ترميمه و تخفيف الضرر الواقع جرّاء هذا النخر المتواصل الذي ينهش الجسد الاجتماعي .. دون تقدير فعليّ للعواقب طويلة الأمد التي تترتّب على هذه الفوضى الغريبة التي لم يسبق أن تعرّضت لها ثقافتنا الاجتماعية ..

إن النتيجة الوحيدة التي لا يمكن أن نهرب من مواجهاتها هي أن مؤسّسة الأسرة كما نعرفها بدأت بالتهاوي, و أن الخلية الأولى و الأهم في أي مجتمع قد أشرفت على الذوبان , و أننا قد نشهد في المستقبل القريب أنماطٌ غريبة من السلوك الاجتماعي ربّما لا نستطيع أن نتخيّلها على الإطلاق ..!!


ما الذي يحدث ..؟؟
أين المشكلة ..؟؟؟


في الحقيقة أنّه لا يمكن بحث موضوع الزواج و تاريخه و النشاطات الاجتماعية المرتبطة به دون أن نربطه بأحد أهمّ أنشطة الإنسان و غرائزه الطبيعية و هو : الجنس ...

من المدهش حقاً أن الجنس الذي لا يجادل أحدٌ في كونه غريزة طبيعيّة تماماً لا يمكن تجاهلها أو كبتها مثلها مثل الطعام و الشراب , بل يعتبر الإنسان الذي لا يحمل في داخله هذه الميول الجنسية إنساناً شاذّاً غير طبيعي يحتاج في العرف العام إلى التقويم أو العلاج .. أقول .. إنه من المدهش حقاً أن هذا النشاط الفيزيولوجي قد أحيط بكل هذه الطقوس و التنظيم منذ فجر التاريخ و حتّى اليوم و لم يكن على الإطلاق في يوم من الأيام حراً تماماً كبقيّة الميول الطبيعية للكائن البشري ..

السبب كما أعتقده هو أن الجنس له خصوصية متميّزة هو أنّه يرتبط تماماً ببقاء الجنس البشري و تكاثره , و من هنا نشأت الحاجة دوماً إلى تقنينه و تنظيمه و عدم تركه فوضوياً تابعاً لمزاجية الفرد و أهوائه ..

لم يكن الجنس في يوم من الأيام مشاعاً خالصاً , و رغم بعض الفترات التاريخية التي قد نشهد فيها حرية جنسية زائدة كما كانت الحال في بابل مثلاً حين كانت المتديّنات بجلسن على أبواب المعابد يتوسّلن المارّة أن يمارسوا الجنس معهن ظنّاً منهن أنه أفضل وسيلة للتقرّب إلى الآلهة , و كما كانت الحال بشكل أكثر ترفاً و ( رومانسية ) في روما القديمة , و كما كانت الحال أيضاً في الغرب في ستينيات و سبعينيات القرن الماضي بشكل أكثر سعاراً و فوضوية و تحديّاً .. إلاّ أن الجنس على الدوام و رغم كلّ ذلك كان نشاطاً له خصوصيّة و سريّة ما تتعلّق بكونه ليس مجرّد نشاطٍ آليّ بدنيّ فحسب , بل هو – ربّما أهمّ من ذلك – أنّه يمسّ مناطق أخرى في الكائن البشري تتعلّق بعواطفه و مشاعره و وجدانه .

إذاً .. كان الزواج هو الحل الأمثل لتنظيم هذه الغريزة ضمن نظام اجتماعيّ معترَف به و شرعيّ من ناحية , و بما يكفل استقرار النسل و تنشئته و ( انتمائه ) من ناحية أخرى ..

جرّبت البشريّة أنواعاً كثيرة من الزواج عبر التاريخ . من زواج الأخوات كما هو عند الفراعنة , إلى تعدّد الأزواج كما كان شائعاً في بعض مناطق أفريقيا , إلى التسرّي و زواج العشيقات كما كان الحال – ما يزال – في أوربا القرون الوسطى , إلى الزواج الدائم قابل الفسخ و السماح بتعدّد الزوجات في الإسلام , إلى الزواج الأبديّ غير القابل للفسخ في المسيحية ..

و بالطبع .. فكلّ شكلٍ من هذه الأشكال يستدعي معه قوالب اجتماعيّة معيّنة تتلاءم معه بالضبط , و عليه تتشكّل بنية سلوكية و أخلاقية و ثقافية متميّزة تختلف عن غيرها تماماً ..
بالطبع فالمثال الأشهر لذلك هو الاختلاف الكبير في تنظيم مؤسّسة الأسرة بين الحضارة الإسلامية و الحضارة الغربية التي ترتكز على الثقافة المسيحية من ناحية و جذورها اليونانية و الرومانية من ناحية أخرى .

في الإسلام .. يعتبر الزواج بالمعنى الحرفيّ للكلمة رباطاً شرعياً دائماً يجمع بين رجلٍ و امرأة في بيت واحد و على سرير مشترك , و لكن هذا الرباط رغم ديمومته ليس أبدياً و قابلاً للفسخ من ناحية , و هو يجمع بين شخصين مختلفين لا يُطلَب منهما الاندماج الوجداني أو العاطفيّ من ناحية أخرى ..

بكل بساطة و ( على بلاطة ) .. لا يوجد في الشرع الإسلامي شيء ما اسمه (حب ) أو (عاطفة ) ..

و قبل أن ( يولول ) البعض و يستهجن و يستنكر و يندّد .. أقول ما يلي :

إن التنظيم الشرعي للعلاقة الزوجية بين الرجل و المرأة في الإسلام يقوم على أساس أن هذه العلاقة تضمّ شخصين ( غريبين ) و أن الزواج رغم ديمومته يمكن فسخه في لحظة واحدة , و أن الموضوع يتعلّق في النهاية بما يكفل حق كلٍّ منهما و التعويض عليه في حال فشل العلاقة , و الأهم من ذلك كلّه بأكثر عناصر الأسرة هشاشية و أحوجهم رعاية و هم الأطفال ..

تعالوا نستعرض بعض القواعد الشرعية في الزواج لنرى أن كلمة ( حب ) ليس لها معنى على الإطلاق في هذه العلاقة :

- يعتبر الرجل هو المسؤول الأول و الأوحد عن رعاية الأسرة و إدارة شؤونها , فعلى عاتقه وحده تقع مسؤولية إنشاء بيت الزوجيّة و التكفّل بكل احتياجاته صغيرة أم كبيرة , و عليه مسؤولية رعاية الأطفال و تربيتهم و تعليمهم و القيام بواجباتهم دون أن تطالَب المرأة بأي مساعدة من أي نوع .

- للمرأة مالها الخاص .. و ثروتها الشخصيّة .. و ليس للرجل حقٌ مهما كان فقيراً أو ضيّق الحال في أن يطلب من زوجته مساعدة ماليّة للإيفاء بمستلزمات الأسرة .. ( أعرف رجالاً ضاقت بهم الدنيا و عسرت عليهم المعيشة حتّى اضطروا أن يطرقوا الأبواب طلباً للمعونة أو الاستدانة , و زوجاتهم تملكن ثروات طائلة ينفقنها على هواهن ) ...

- للمرأة أن ترفض القيام بأي عمل في بيت الزوجية ( لاحظ هنا أن البيت هو بيت الرجل و أن المرأة فيه غريبة كأنّها ضيفة تملك الحق في أن تفعل ما تريد أن تفعله فقط و ترفض ما سوى ذلك ) ..

- للمرأة أن ترفض حتّى ارضاع أطفالها , و إن فعلت فلها الحق أن تطالب الرجل بتعويض ماديّ لقاء ذلك ( هنا الأمر يتعلّق بما هو أبعد من ذلك , فحتّى الأطفال هم أطفال الرجل بالدرجة الأولى ) ..

- للمرأة الحق في إشباع رغباتها الجنسية .. و إن قصّر الزوج في ذلك أو اعترته أمراض تمنعه من ذلك , فلها أن تطالب بالتفريق مع الاحتفاظ بكلّ حقوقها الماديّة .. بل .. حتى لو سافر الرجل سفراً طويلاً و استمرّ بنفقته عليها و على بيت الزوجيّة فلها أن تطالب بالتفريق رغم كفايتها المادية ..

- إن مرضت الزوجة فعلاجها على نفقتها الشخصيّة أو على نفقة أهلها , و للرجل الحق أن يسلّمها إلى بيت أهلها ريثما تستعيد قواها ثمّ يسترجعها بعد ذلك ..

يا إلهي ..

هل هذه هي ( المودّة و الرحمة ) التي جعلها الله بين الزوجين ..؟؟

هل هذه هي ( السكينة ) التي تجعل من كلّ من الزوجين ملاذاً و ملجأ للآخر ..؟؟؟

نعم .. تبقى المودة و الرحمة و العطف و الحب هو أساس كلّ علاقة زوجيّة ناجحة إن عرفنا بالضبط ماهو المقصود من كلّ تلك القواعد الشرعية التي قد نجدها متناقضة مع ما نفهمه من المودّة و الرحمة ..

المشكلة أن البعض قد يفهم من هذه القواعد أنّها الأصل في الزواج , و أنّها واجبة التحقيق للوصول إلى الزواج الإسلامي السعيد .. و أنّه من الواجب تطبيقها لنحظى بحياة زوجيّة ( شرعيّة ) و سعيدة ..

و هنا مكمن الخطأ تماماً ..

هذه القواعد وضعت – و أرجو أن أكون واضحاً تماماً هنا – صوناً للحقوق و منعاً للظلم و تعويضاً عن أي خسارة فادحة قد تلحق بأحد الزوجين لقاء علاقة زوجية لم يكتب لها النجاح في النهاية ..

هذه القواعد وضعت لتتماشى مع التصوّر الإسلامي للمجتمع و دور كلّ من المرأة و الرجل فيه .. و كلّ تغيّر في المجتمع أو في هذه الأدوار يقتضي بالضرورة تغيّراً فيها ..

و هنا بالضبط التناقض الفادح الذي أريد أن أصل إليه و الذي هو برأيي المتواضع سبب كلّ هذا الدمار الذي يصيب أسرنا و مجتمعاتنا و علاقاتنا الزوجية ..

إن ما حدث بكلّ بساطة أن هذا العالَم الذي تغيّر بشكل مفرط السرعة و دون أي حدود قد فرض نفسه علينا بقيم جديدة كلّ الجدّة و غريبة عنّا كل الغرابة .. فتغيّرت نظرتنا إلى دور كلّ من الرجل و المرأة في المجتمع و الأسرة .. و نزلت المرأة في سوق العمل .. و تسرّبت إلى لاوعينا نظرة جديدة مختلفة تماماً عن الحياة الزوجية و الأسرة و ما يتعلّق بكلّ هذا من علاقات .. و هبطت قيمة الرجل في نظر المرأة من معيل و راعٍ و مسؤول إلى إنسان آخر تقف معه على قدم المساواة تماماً دون أي تفريق أو تمايز .. بل و بشكل أكثر جلافة وصلت الأمور إلى بعض الدعوات الغريبة التي تفضّل المرأة على الرجل و تدعو للاستغناء عن دوره تماماً .. !!!

و بشكلٍ مدهش تقبّل الرجال أيضاً هذا الانكسار دون أي مقاومة خصوصاً مع الصعوبات المتزايدة التي يطرحها تعقيد الحياة و التكاليف الباهظة التي تتكلّفها و الجهد المنهك الذي يتطلّبه القيام بأود أسرة كاملة . و العادات الاستهلاكية التي اعتدناها و التي تجعلنا على الدوام لاهثين وراء تحقيق رغباتٍ لا تكاد تنتهي حتّى تحل محلّها رغبات أخرى أكثر إلحاحاً و بريقاً ..
لكن بنفس الوقت .. فنحن ما زلنا ( مبرمجين ) على نمطٍ معين من التفكير ضمن عقولنا الواعية أن الرجل رجل و المرأة امرأة .. و حين يتذكّر الرجل حقّه الذي سلب منه على غفلة و مكانته التي رضي دون تفكير أن يهبط منها .. تقف أمامه المرأة متسلّحة بالنصوص الشرعية و القواعد الفقهية لتدافع عن ( حقوقها ) و ( مكانتها ) ..

و هنا .. أصبح الرجل أعزلاً من كلّ شيء بالفعل ..

الزمن يسير ضدّه تماماً .. و المجتمع الذي تأثّر كلّ التأثّر بنمط الأسرة الغربية مع هذا الانفتاح الإعلامي المذهل الذي نفى كل خصوصية اجتماعية و أذابها بالفعل يتجاهله .. و المرأة التي وجدت نفسها في مكانٍ لم تكن لتحلم به أو حتّى لتستعدّ له تعاديه .. و النصوص الشرعيّة التي وضعت في زمنٍ يختلف كليّاً عن زمانه تكلّفه ما لا يطيق ..

هنا بدأت الكارثة .. و ما تزال مستمرّة ..

لم يعد الزواج بالنسبة للرجل يمثّل أي إغراء .. فأضرب الرجال عن الزواج مستعيضين عنه بعلاقات غير شرعيّة يفرّغون فيها طاقاتهم الجنسية دون تحمّل كلّ هذه الأعباء التي لن يرحمهم فيها أحد .. و ارتفعت نسبة الطلاق بشكل مذهل بعد أن وجد الرجال أنفسهم الطرف الخاسر في كلّ شيء .. و تشرّدت أسر لا حصر لها .. و أطفال لا ذنب لهم .. و بدأت مجتمعاتنا بالتصدّع فعلياً و دون أي مبالغة ..

ما هو الحلّ ..؟؟

لا أدري .. و الله أني لا أدري ..

هل هو أن نتذكّر أن الحب و العاطفة هي ما تجعل من المرأة امرأة و من الرجل رجلاً ... و أن هذا الرباط العاطفي هو أقدس و أسمى و أجمل من كلّ تلك الحروب التي لا معنى لها ..؟؟
هل هو أن تتذكّر نساؤنا أنّهن نساء في النهاية .. و أنّهن الطرف الأضعف و الخاسر الأكبر في كلّ طلاق .. و أنّهن سيتحمّلن أعباء لا يطقنها و مصاعب لا يتحمّلنها و أنواء لا يستطعن الوقوف في وجهها بمفردهن ..؟؟

هل هو أن تعي نساؤنا أن أجمل و أروع ما يجذب إليهن الرجل هو أنوثتهنّ المتدفّقة و حنانهن اللطيف و رحمتهن المسالمة , و أن ألف نص و نص لا يعيد لها بيتها المهدوم و أطفالها المتشرّدين و زوجها الراحل ..؟؟؟

هل هو أن تعي نساؤنا أن كلّ تلك الحقوق التي يتشدّقن بها ليل نهار لا تعني أن يتمرّدن على أنوثتهن و لا أن يمسكن معولاً من جفوة و غلاظة و شراسة ليخربن بها بيوتهن على رؤوسهن و رؤوس أطفالهن ..؟؟

هل هو أن تفهم نساؤنا أنّهن إن اخترن تطبيق القواعد الشرعيّة بحذافيرها فليس لأحدهن أن تنبس ببنت شفة إن تزوّج رجلها بأخرى , و ليس لها أن تتفلسف و تتحاذق و تدعو إلى منع تعدّد الزوجات , و ليس لها أن تولول ليل نهار و هي ترثي كرامتها المسلوبة و شخصيتها المهدورة ..؟؟؟

هل هو أن تفهم نساؤنا أنّهن عليهنّ أن يدفعن ضريبة ما يخترن .. و أنّهن لا يمكن أن يحصلن على كلّ شيء بأن تنتقي احداهنّ من الشرع ما يوافق رغبتها , و من التطوّر ما يساير نزعتها , و من ( التمدن ) ما يماشي أهواءها .. ثمّ تجلس هانية راضية بعد أن حقّقت كلّ ما تريد ..؟؟؟؟

و أنا هنا أنادي الرجال ..

دافعوا عن رجولتكم .. فوالله إنّها على كفّ عفريت أحمق ... تكاد تتناثر في أي زفرة ..

إن اختارت النساء حقوقهن الشرعية حرفياً .. فخلّوا بينهنّ و ما يردن .. حبّاً و كرامة .. تفضّلن .. هذه حقوقكن كاملة .. لكن ... لتعلمن أنّ لم يعد يربطنا إلا هذه الأوراق و تلك النصوص و ذاك السرير .. فقط ..

حافظوا على حقوقكم حرفياً .. تزوّجوا بأخرى إن استطعتم و بأي نوع من الزواج الحلال .. ففي النساء من يحلمن بظلّ رجل .. و لا تعيروا التفاتاً للولولة و لا للصراخ و لا للهستريا التي قد تنجم عن كلّ ذلك .. فهذا حقّكم الشرعي الكامل الذي لا يماري فيه أحد ..

مهما كانت الحياة صعبةً أمامكم .. و مهما رأيتم من نسائكم كلّ تلك الجفوة و الشراسة التي حلّت بهنّ .. لا تطلّقوهن .. فليس لأولادكم ذنب في كلّ هذا الصراع الغريب ..

أخيراً ..
ليس لنا إلاّ أن ندعو :
اللهم أرشد نساءنا إلى أنوثتهنّ .. و قيّض لهنّ من رحمتك العميمة رحمة تدخل قلوبهنّ , و نوراً يفرش أمام عيونهن درباً ليّناً من الحب و العطف و الحنان نهدّئ به روعة نفوسنا المشتاقة .. و جفوة زماننا القاسي .. و قسوة أيامنا المغبّرة ..

اللهم آمين ..


تحياتي للجميع ..
رجالاً ..
و نساءاً .. رغم كلّ الدعوات التي أعلم أنّهن سيقذفنني بها ليل نهار ..
رد مع الاستدلال
  #2  
قديم 19-12-2009, 06:55 PM
الجريــح الجريــح غير متواجد
كأنه هنا
 
زمان الغواية : Dec 2009
عدد الأدلة: 4
موضوع رائع جدا" جدا" جدا"
رد مع الاستدلال
  #3  
قديم 19-12-2009, 08:28 PM
الخطّاف's صورة
الخطّاف الخطّاف غير متواجد
مشـرف
 
زمان الغواية : Sep 2007
المكان : فوق هام السحب !
عدد الأدلة: 3,495
..
بمثل هذا الطرح أصبحت الأسلاك المكشوفة خطيرة وقاتلة ..
فإلى الأسلاك .. أسلاك أسلاك أسلاك !
وتحية .
رد مع الاستدلال
  #4  
قديم 19-12-2009, 08:48 PM
المنقــرة's صورة
المنقــرة المنقــرة غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Mar 2009
المكان : في بيتنا
عدد الأدلة: 422
مساكين مساجين الساخر ما إن يتنفس أحدهم الصعداء بمدح نزيل آخرإلا ويهب (الشاويش عطية) بإفساد فرحته وإلقاءه بالسجن الانفرادي!!
موضوع حلو يا ربيع بس طويل شوي !
رد مع الاستدلال
  #5  
قديم 20-12-2009, 04:45 PM
الغيمة الغيمة غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Oct 2006
عدد الأدلة: 1,860
جميل يا ربيع ولو أنك اختصرت لوجدت عددا كبيرا من القراء والمعلقين..ولأنني امرأة فعلي أن أدافع عن جنس النساء ولو أن لكل امرأة لسانا ويدا وعقلا قادرا على شن الهجوم..
دعني أتطرق لجزئية صغيرة حول الحقوق الحرفية لكل من الرجل والمرأة كجهة والحب كجهة أخرى..
نعم..
عندما تنتفي المودة والرحمة وتصبح العلاقة بين الزوجين على المحك عندها يلجئون إلى تلك الحقوق الحرفية..
أما الحب..فاسمح لي أن أقول..بأن على الرجل أيضا دور لا يستهان به في إحيائه أو إيجاده إن لم يكن موجودا..
عندما يجثم الروتين على كل شيء في الحياة حتى مخدع الزوجية فبالتأكيد سيختنق الحب ويموت.. فضلا عن أن هناك بيوت لم تعرف الحب يوما ولم يمارسه أفراده كما يتمنون فهم (جهلاء) (أميون) في هذا المجال..بدعوى (الخجل) و(لا يصح) و(ماذا سيقول عني الآخر لو فعلت معه كذا أو قلت له كذا)
وبعد أن يطفح الكيل بالرجل المسكين على حد قولك يبث حزنه إلى رفقائه..
_ والله يا شباب الله بلاني ببقرة..
فيهب صاحبه وقد ضرب بيده على صدره:
_ ابشر بالغزال..
ولو أنه نظر إلى نفسه في المرآة لوجد أنه ليس أكثر من ثور في مسلاخ إنسان..وإلا فكيف يتزوج إنسي بقرة..ثم يتزوج بعدها غزالا؟
وهل يظن أنه بزواجه من الغزال يصبح غزالا هو الآخر؟ربما!
وما ذنب تلك المسكينة التي تزوجته جاهلا وكانت (حقل تجاربه) يتعلم عليها وبعد أنت يصبح (محترفا) ويكتشف (مكامن الإبداع) في ذاته..يذهب ليبحث عن (حقل جديد) ليظهر فيه براعته..
وسأفترض أنه تزوج في المرة الثانية بامرأة مطلقة جربت غيره،وبعد أن يمارس إبداعاته يؤازره في ذلك ما لديها من (خلفية سابقة) تتنهد:
- أوه!لأول مرة أشعر أنني أنثى!!
وينقلب صاحبنا بحول الله وقوته من ثور إلى غزال إلى أسد هصور يمارس زئيره في منزله الثاني..وما أن تأتي ليلة الأولى حتى يصاب بالعجز وينام كل ما فيه بدءا من رأسه إلى أخمص قدميه..وينام بجانب بقرته ثورا وادعا لا يظهر مهاراته إلا عند رفض طلباتها أو عند تأخر وجبة طعامه..
مهما كانت إمكانات المرأة..ومهما كان لديها من مال ونفوذ فإنها تظل امرأة..وتظل تنشد الحب الذي يهذب أنوثتها ويجعلها تهتم بها..وتظهرها للعيان..ومهما كانت المرأة قليلة جمال فإن إيمانها بأنوثتها كفيل بأن يجعلها في عيني زوجها أجمل النساء..
إذن!
مهمة إيقاظ الأنوثة النائمة هي مهمة الرجل..وقبل أن يبحث عن غزاله في (حقوقه الحرفية) فليتحول أولا إلى غزال أمام زوجته الأولى..ليصبحا معا غزالين جميلين..ويمكننا أن نسأله بعدها:"أما زلت ترغب في الثانية بحثا عن الحب؟"
__________________
البقرة والطائر
رد مع الاستدلال
  #6  
قديم 20-12-2009, 08:18 PM
ربيـع ربيـع غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Oct 2009
المكان : مو شغلك ..
عدد الأدلة: 266
أخي الجريح ..
سلمتَ دوماً .. و شفَت جروحك ..

شكراً لمرورك هنا يا سيّد المجاريح

*********************

أختي المنقرة ..
في الحقيقة أني كتبت هذا الموضوع الصغير منذ فترة طويلة .. و أنزلته على دفعات يومها ..
لكني هنا ارتأيت أن أنزله دفعةً واحدة لأني ببساطة أريد أن أخلص

أما عن نقل الموضوع .. فلم أعد أستغرب شيئاً هنا ..
لستُ من الشكّائين بالعادة .. و لستُ ممّن يضخّمون الأمور ..
لكن ما حدث قبلاً من الإشراف جعلني بالفعل لا أدرك ماذا يريدون بالضبط ..
هل يريدون حواراً ..؟؟
تصفيقاً ..؟؟
بارك الله فيك ...؟؟
جزاك الله خيراً ..؟؟
أكثر الله من أمثالك ..؟؟
الله عليكي يا ست ..؟؟

لا أعرف .. و الله لا أعرف ..

ما علينا ..

نرجع للموضوع

شكراً لمرورك هنا ..
شكراً .. و الله ..
رد مع الاستدلال
  #7  
قديم 20-12-2009, 10:08 PM
ربيـع ربيـع غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Oct 2009
المكان : مو شغلك ..
عدد الأدلة: 266
اقتباس :
كتبت بواسطة الغيمة عرض الرد
جميل يا ربيع ولو أنك اختصرت لوجدت عددا كبيرا من القراء والمعلقين..ولأنني امرأة فعلي أن أدافع عن جنس النساء ولو أن لكل امرأة لسانا ويدا وعقلا قادرا على شن الهجوم..
دعني أتطرق لجزئية صغيرة حول الحقوق الحرفية لكل من الرجل والمرأة كجهة والحب كجهة أخرى..
نعم..
عندما تنتفي المودة والرحمة وتصبح العلاقة بين الزوجين على المحك عندها يلجئون إلى تلك الحقوق الحرفية..
أما الحب..فاسمح لي أن أقول..بأن على الرجل أيضا دور لا يستهان به في إحيائه أو إيجاده إن لم يكن موجودا..
عندما يجثم الروتين على كل شيء في الحياة حتى مخدع الزوجية فبالتأكيد سيختنق الحب ويموت.. فضلا عن أن هناك بيوت لم تعرف الحب يوما ولم يمارسه أفراده كما يتمنون فهم (جهلاء) (أميون) في هذا المجال..بدعوى (الخجل) و(لا يصح) و(ماذا سيقول عني الآخر لو فعلت معه كذا أو قلت له كذا)
وبعد أن يطفح الكيل بالرجل المسكين على حد قولك يبث حزنه إلى رفقائه..
_ والله يا شباب الله بلاني ببقرة..
فيهب صاحبه وقد ضرب بيده على صدره:
_ ابشر بالغزال..
ولو أنه نظر إلى نفسه في المرآة لوجد أنه ليس أكثر من ثور في مسلاخ إنسان..وإلا فكيف يتزوج إنسي بقرة..ثم يتزوج بعدها غزالا؟
وهل يظن أنه بزواجه من الغزال يصبح غزالا هو الآخر؟ربما!
وما ذنب تلك المسكينة التي تزوجته جاهلا وكانت (حقل تجاربه) يتعلم عليها وبعد أنت يصبح (محترفا) ويكتشف (مكامن الإبداع) في ذاته..يذهب ليبحث عن (حقل جديد) ليظهر فيه براعته..
وسأفترض أنه تزوج في المرة الثانية بامرأة مطلقة جربت غيره،وبعد أن يمارس إبداعاته يؤازره في ذلك ما لديها من (خلفية سابقة) تتنهد:
- أوه!لأول مرة أشعر أنني أنثى!!
وينقلب صاحبنا بحول الله وقوته من ثور إلى غزال إلى أسد هصور يمارس زئيره في منزله الثاني..وما أن تأتي ليلة الأولى حتى يصاب بالعجز وينام كل ما فيه بدءا من رأسه إلى أخمص قدميه..وينام بجانب بقرته ثورا وادعا لا يظهر مهاراته إلا عند رفض طلباتها أو عند تأخر وجبة طعامه..
مهما كانت إمكانات المرأة..ومهما كان لديها من مال ونفوذ فإنها تظل امرأة..وتظل تنشد الحب الذي يهذب أنوثتها ويجعلها تهتم بها..وتظهرها للعيان..ومهما كانت المرأة قليلة جمال فإن إيمانها بأنوثتها كفيل بأن يجعلها في عيني زوجها أجمل النساء..
إذن!
مهمة إيقاظ الأنوثة النائمة هي مهمة الرجل..وقبل أن يبحث عن غزاله في (حقوقه الحرفية) فليتحول أولا إلى غزال أمام زوجته الأولى..ليصبحا معا غزالين جميلين..ويمكننا أن نسأله بعدها:"أما زلت ترغب في الثانية بحثا عن الحب؟"
قولي الصدق ...
أنتِ مدعومة .. أليس كذلك ..؟؟؟
عليّ الحلال .. لقد قام أخينا ( اللي ما يتسمّى ) بحذف مقاطع طويلة من بعض مداخلاتي و ليس فيها نصف ما في مداخلتكِ الكريمة هنا ..
قال شو ..؟؟
حفاظاً على الأمن العام ..
يسلم لي الأمن العام
صرنا ما نقدر نحكي كلمتين لأن السيّد ( اللي ما يتسمى ) يمكن أن يفسرها على مزاجه و يُعمِل خنجره في مداخلتنا بتراً و حذفاًو تقطيعاً و تشويهاً .. و بعدين يقول :
نحنا ما بدنا LBC هون ...!!
حفاظاً على الجو العام ...

المهم .. ما علينا ..
نرجع للموضوع

شوفي يا ستي .. يا غيمة ..
كل كلامك صحيح .. و على الراس و العين و الله ..
و بصراحةٍ أكثر .. الرجل الذي يتزوّج أكثر من امرأة .. يفقأ عينيه الاثنتين ..

و القاعدة العلمية المعروفة بأن الرمد أحسن من العمى .. صحيحة بشكلٍ كامل لا ريب ...

يعني .. الرجل الذي يتزوّج من امرأة واحدة قد يصبح فيلسوفاً يوماً ما .. أما من يتزوّج اثنتين .. فهو بالتأكيد قد خطا خطوته الأولى نحو العصفورية ..
( العصفورية لمن لا يعلم هي مكان تزقزق فيه العصافير فوق الرؤوس نهاراً .. و داخل الرؤوس ليلاً ) ..
يعني .. لا يوجد رجل عاقل و بكامل قواه العقلية يعيش ( نصف ) سعادة أو لنقل حتّى ( ربع ) سعادة في بيته و بين أولاده .. يُقدِم على هذه الخطوة إلاّ إن كان قد قرّر بملء إرادته أن يستقلّ قطاراً سريعاً نحو أعماق الجحيم ..
بالطبع .. بعض الرجال يحبّون الأجواء الحارّة .. و هم و ما يريدون ..

لكنّي لا أتكلّم عن ذلك مطلقاً سيّدتي ...

دعيني أخبركِ مثالاً عمّ أتكلّم بالضبط :

المرأة نزلت إلى سوق العمل .. و أصبح لها موردٌ ماليّ مستقلّ .. و بالطبع فساعات العمل تعني اقتطاعاً من وقت الأسرة و البيت ممّا يحمّل الأسرة عبئاً ما نتيجة ابتعاد المرأة عن بيتها خلال عملها ..
حسنٌ .. هذا تطوّر اجتماعيّ معيّن حدث بسبب ألف سببٍ و سبب ..

طيّب .. دعيني اتخيّل معك الآن حواراً بين افتراضياً بين رجلٍ و امرأة عاملين :

المنظر : رجلٌ يخرج من غرفة النوم مرتدياً بيجامته المهترئة و ممسكاً بيده ورقةً و قلماً و يبدو عليه الوجوم .. و المرأة جالسة تقزقز اللّب تتفرّج على ( مهنّد ) و ترتدي قميص نوم ( معفّن ) ..

الرجل : و الله يا حياتي لا أعرف كيف ندبّر أمورنا هذا الشهر الراتب طار من الآن و نحن في العاشر منه ..

تحدجه المرأة بنظرة غير مبالية و تستمر بالتهام اللبّ و تأمّل سحنة ( مهنّد ) الوسيمة ..

الرجل : و الله لا أعرف ماذا أفعل بنفسي ياناس .. دلّوني ياخلق الله .. العيد قرّب و الحاج أحمد حلف يمين يسلخني ساطور يجيب أجلي إذا رآني أمام دكّانه أتفرّج على اللحم فقط .. يا ربي .. طيب و بعدين ..؟؟

ممعنةً في تطنيشها .. تقترب المرأة من مهنّد أكثر .. و تمضغ اللب مضغاً دون أن تقزقزه

الرجل ( مقترباً منها بحرج مطنّشاً على رائحة البصل التي تفوح من أردانها السمينة ) :
- حبيبتي .. حياتي .. نور عيوني انتي .. ألاقي معك ما تغيثين به الملهوف و تدارين بها على سوأة بعلك اللي أصبح على الحديدة ..؟؟؟

المرأة تلتفت له للمرّة الأولى .. تجد أنّه ليس أكثر وسامةً من مهنّد .. تحدجه بنظرةٍ غاضبةٍ و تقول بحزم :
- مالي علاقة .. دبّر راسك ..

- طيب يا بنت الحلال .. و الله ضاقت بي السبل .. قلّ الرزق و انقطع السبيل .. و البيت في النهاية بيتنا نحن ..

بسخرية واضحة .. تردّ :
- لا حبيبي .. لا .. أنت الرجل هنا .. أنت مكلّف .. مو أنا ...

- نعم .. صحيح .. ما قلنا شي ... يعني ... آدي الله و آدي حكمته .. منين أجييييييييييب ..؟؟؟

- مو شغلي ..

- لا إله إلا الله .. طيب يا روحي .. أنتِ تعملين .. و ماشاء الله .. القرش جاري في ايدك و الأشية معدن .. يعني .. نظرة إلى ميسرة ..

تخبط المرأة على صدرها مستنكرة .. و ترقع بالصوت الحياني :
- و الله أنا كان قلبي حاسس أنّك داخل على طمع .. طمعان فيّ و في تعبي يا ابن الذين ..؟؟

بدأ الرجل يشعر أنّه لم يعد يستطيع أن ينكسر أكثر :
- طمع ..؟؟ أي طمع ..؟ انتي اللي يشوفك يزهد في الدنيا كلّها .. و الآخرة أيضاً إن كنتِ حوريّة معه .. أليس هؤلاء أولادك ..؟؟ أليس هذا البيت بيتنا معاً ..هل رأيتِني أنفق فلساً يوماً ما على نفسي وحدي ؟؟؟

- لا أعرف ... بيتنا مو بيتنا .. اللي أعرفه أنّك مكلّف شرعاً بالإنفاق علينا كلنا ..

- شرعاً ..؟؟ تريدين ان نحتكم للشرع ..؟؟

- نعم .. طبعاً .. أنا أعرف حقوقي الشرعية جيّداً .. لن ترَ فلساً من مالي ..

- جميل .. خللي فلوسك معك .. لكن .. من اليوم لا يوجد خروج برّه البيت .. خلص .. عمل مافي ..

تضع يديها على خصرها و تبدأ بالردح :
- عمل ما في ..؟؟ ليش ..؟؟ انتا فاكر نفسك سي السيّد و بدك تتحكّم فيّا ..؟؟؟

- لا .. الموضوع ليس تحكّماً .. أنتِ تريدين حقّك الشرعيّ و أنا كذلك .. حقي الشرعي أنّك لا تعملين إلا بإذني .. و أنا لا آذن لك بعد اليوم ..

- و الله لمّا تشوف حلمة ودنك .. حقّا .. بطلوا ده و اسمعوا ده ... آخر عمري يجي واحد مثلك يتحكم فيّ ..

- يا عيوني .. حقي الشرعيييييييييييييييييي

- بلا شرعي بلا مرعي .. عمل مو تاركة .. و فلوس مو دافعة .. و اللي بدك ياه اعمله ..

يحمرّ الرجل .. و يخضرّ .. و يسودّ :
- و الله لأربيكي يا بنت الصرم .. اللي بايدي أعمله ..؟؟ طيييييييييييب ...

يسرع الرجل إلى أقرب شبشب ( صرماية بالشامي ) .. و تبدأ بينهما معكرة الصرامي المعروفة لجميع المتزوّجين حتّى يثخنها من مختلف أنواع الشباشب و الصرَم و ما تيسّر أمامه من صحونٍ و ملاعق و يخصّ بالتكسير طبق اللّب الذي كانت الهانم تقزقزه أمام مهنّد قبل قليل .. حتّى تبدأ السيّدة بالبكاء و الانهيار و تسرع إلى الهاتف لمهاتفة والدها الكريم .. و تخبره بين دموعها الحزينة و آهاتها الملتاعة و أنفاسها المحترقة و أناملها الراعشة :
- بيضربني يا بابا ..

بالطبع .. ما سيحدث بعد ذلك .. هو أن المدينة كلّها ستعرف في الصباح التالي أن المدعو فلان بن علتان عديم الذوق و الأخلاق و الرجولة وصلت به الوقاحة حتّى طمع بمال زوجته و حين منعته من أن يسلبها حقّها .. قام هذا المافون غليظ القلب عديم الرحمة بضربها و شرشرحتها أمام جميع خلق الله ..
و بالتأكيد .. سيلتمّ أهل الخير و تنعقد الاجتماعات المطوّلة و المداولات الحامية و النقاشات الساخنة .. و سيقف أمامهم هذا الوغد الشرير غارقاً حتّى أذنيه بعرق الخجل و هو يسمع النصائح و المواعظ من أهل الخير الذي سيعلّمونه الرجولةَ و الشهامة و الأخلاق الحسنة ..

فيما بعد .. سيصطلحان .. و يستمرّان بأداء حياتهما كالمعتاد .. و ستخرج المرأة منتصرةً برأي الجميع و ستتلقّى التهاني من جميع زميلاتها و صديقاتها و بنات عمومتها و خؤولتها و جاراتها على هذا الصمود البطوليّ .. و سيبقى الرجل في نظر كلّ من عرف الحكاية :

- مو بس طمّاع .. و ايده طويلة كمان ..


بربّك يا سيّدتي ..
بالله عليكِ ..
هل تلومينه إن نظر إلى ( نور ) ذات يوم .. و حلم أن تقاسمه بيته ذات ليلة ..؟؟؟؟

هل تريدين مثالاً آخر ..؟؟؟

تحياتي لكِ سيدتي ..
و لكلّ نسائنا اللاتي ما زلنَ نساءاً ..
رد مع الاستدلال
  #8  
قديم 21-12-2009, 11:41 AM
الغيمة الغيمة غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Oct 2006
عدد الأدلة: 1,860
اقتباس :
كتبت بواسطة الغيمة عرض الرد
مهما كانت إمكانات المرأة..ومهما كان لديها من مال ونفوذ فإنها تظل امرأة..وتظل تنشد الحب الذي يهذب أنوثتها ويجعلها تهتم بها..وتظهرها للعيان..ومهما كانت المرأة قليلة جمال فإن إيمانها بأنوثتها كفيل بأن يجعلها في عيني زوجها أجمل النساء..
إذن!
مهمة إيقاظ الأنوثة النائمة هي مهمة الرجل..وقبل أن يبحث عن غزاله في (حقوقه الحرفية) فليتحول أولا إلى غزال أمام زوجته الأولى..ليصبحا معا غزالين جميلين..ويمكننا أن نسأله بعدها:"أما زلت ترغب في الثانية بحثا عن الحب؟"
أتشبث بهذا الرأي كرد على ردك..
وأما المشهد الذي أدخلتنا فيه فيدل على أن المشاعر بين الزوجين قد دخلت العناية المركزة هذا إذا لم تكن قد ماتت بالفعل..
السبب الذي سيجعله ينظر إلى نور هو السبب الذي جعلها تنظر إلى مهند!
رد مع الاستدلال
  #9  
قديم 21-12-2009, 02:23 PM
يراودني الحنين يراودني الحنين غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Apr 2008
عدد الأدلة: 139
العادات الإستهلاكيه كما تفضلت ساهمت في تردد كثير من الأزواج في مسألة التعدد والتي أرى
والله أعلم أنها مسألة ترتقي للوجوب في زماننا هذا !

وتركه ينبغي أن يحمل على الكراهه ، ..

تظل الأنا العليا في النساء _مالم تتشح بثياب التدين وتعي حقيقة الإيثار بالبعض مما لديها _ذات منسوب مرتفع ..!

ضرب الأمثال بمهند ونور أو غيرهما لا يفيد وصف الحقيقة بل أظنه سيحمل الأمر على محمل الدردشه الفارغه ، ولا أظنك تكبّدت عناء الحديث لهذا الغرض ..

أما حديثك عن الدفاع عن حقوق الرجال لهو ضرب _ نسبي _ من الجنون ، وذاك أن المُعدِدَ أصبح خارجاً على القانون

بل والأسرة التي يُعدِدُ رجالها يحَذَرُ منها !

سنة التعدد ينبغى أن تُبعثَ من جديد ، ليس فقط قضاءاً لوطر أو إكمال لناقص ، بل هو مسألة تكافل إجتماعي يضرب فيه الرجال والنساء _ على السواء _ مثالاً رائعاً للتكافل الإجتماعي وترابط المجتمع الذي لا أشك أنّ عاقلاً ولا عاقلة
يرفض هذا المبدأ ، سواء أقصّرت الزوجة أم لم تُقصّر ، بل هو الكمال الأنثوي الباعث على الإقدام على هذا الأمر ..

أسأل الله أن يهدي النساء لما فيه خير النساء ، ثم الرجال ، وإن كان الرجال أقلُ حظاً في هذا الخير ..

أخوكم الرّاغب جدياً بالتعدد ، ..

وإن رغمت أنوف .
رد مع الاستدلال
  #10  
قديم 21-12-2009, 05:21 PM
روح حائرة's صورة
روح حائرة روح حائرة غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Aug 2009
المكان : في الحياة
عدد الأدلة: 368
لأنها لم ترضى أن تعطيه النقود وبما أنه لن يستفيد من عملها بشيء ،" الآن " فقط يمارس سلطته وحقه الشرعي في منعها من العمل كما هي تحاول الحفاظ على حقها الشرعي في الاحتفاظ بنقودها ، أي أنه يتعامل معها بمبدأ ( واحدة بواحدة) !!

بالتأكيد أن تخصص المرأة كل وقتها لرعاية بيتها و أبنائها أفضل من أن تقسمه بين البيت والعمل ، ولكن الزوج لن يمانع عملها و سيتغاضى عن تلك الحقيقة فقط لو وافقت على إعطائه النقود ؟؟!! أما إذا لم تفعل فلا : إنني رجل البيت و هذا حقي الشرعي في منعك من العمل .


إذا لم يستطع الرجل تحمل مسؤوليات الزواج فلماذا تزوج بالأصل ؟؟ بالطبع قد يمر الأزواج بضائقة مالية بعض الأحيان نتيجة لظروف قاسرة خارجة عن إرادتهم ، و الزوجة الوفية يظهر معدنها الطيب في مواقف كتلك ،إذا امتلكت شيئا تقدمه لزوجها و لبيتها ، ولكن الأمرأحيانا يختلف ، فمثلا لو جاء زوجها و طلب منها المساعدة بطريقة مثل طريقة هذا الرجل في المثال أعلاه ، استجداء يصاحبه " إلحاح " .. أين كرامته؟؟!! ..ثم بعدها عندما لم ينل غايته انقلاب 180 درجة : تهديد و تسلط ! فبالتأكيد هو شخص لا يستحق المساعدة.
أما لو كانت الزوجة تحب هذا الشخص حقا ، فبمجرد شعورها بأنه في ضيقة تتطلب مساعدته ماديا فلن تتوانى و ستسبقه و تقدم المساعدة قبل أن يسأل هو خوفا أن يجرح السؤال كرامته .

إذا كان الرجل يرى أن المرأة أولى بزوجها و ببيتها و أولادها فليكن هذا من البداية ، و ليس لأنها رفضت المساعدة فيمنعها عن العمل .
وهذا الأمر يختلف عن نزول الزوجه إلى العمل لمساعدة زوجها بناء على اتفاق مسبق بينهما و لكن عليه أن يتذكر أن هذا تطوع منها لا أكثر هي حل منه متى أرادت .

بس كدة

بعدين هو حسنة و أنا سيدك ولا إيه؟؟
أمزح
__________________
واهي دنيا لاهيانا..
رد مع الاستدلال
  #11  
قديم 21-12-2009, 09:51 PM
المها الحربي المها الحربي غير متواجد
بريء
 
زمان الغواية : Apr 2009
المكان : سجينه
عدد الأدلة: 1,372
تتكلم عن البيئة الشاميه
نساؤكم قادرات واعيات
تعال هنا وستظن أنك في الجنه وأن من ببيتك حوريه
لايأتي أحد ويقول هناك نساء متمردات ..فهن شواذ ولايحكم على قضية بشواذها
\المرأة هنا يا أخانا مستعبدة بالحديد والنار
إن لم تهب الرجل مالها فهي بخيلة وسيئة المعشر ومن حقه تركها او الزواج بأخرى
ولو جاءت من الدوام تعبه ولم تطبخ له وتركت الخادمة التي أحضرتها من حر مالها تطبخ ..لأصبحت امرأة فاشله ولحق له الزواج بأخرى
ولو لم تكن تحت أمره في كل شيء لاستحقت النفي وأيضا يتزوج عليها
يجب أن تعمل وتنفق وتطبخ وتقدم مالها هديه وتصمت وتربي الأطفال وتنحف
وتتزين وتتغنج وتصبر وتدلل وتعالج وإلا ،
فكل المجتمع يدينها ..والزوج يعيش ملكا متوجا ..
لايجب عليه شيء ويجب على المرأة أن تشكر الله على وجوده ليتنفس في بيتها ..
هذا ما أراه بعيني ..



رد مع الاستدلال
  #12  
قديم 21-12-2009, 10:20 PM
ربيـع ربيـع غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Oct 2009
المكان : مو شغلك ..
عدد الأدلة: 266
اقتباس :
كتبت بواسطة الغيمة عرض الرد
أتشبث بهذا الرأي كرد على ردك..
وأما المشهد الذي أدخلتنا فيه فيدل على أن المشاعر بين الزوجين قد دخلت العناية المركزة هذا إذا لم تكن قد ماتت بالفعل..
السبب الذي سيجعله ينظر إلى نور هو السبب الذي جعلها تنظر إلى مهند!
يا سيّدتي .. رغم أني أحاول أن أتفهّم موقفك .. لكنني لا أستطيع على الإطلاق أن أتجاهل موقفي أنا

المشاعر سيّدتي كلمة مطاطة للغاية .. ليس لها تعريف واضح .. و فوق ذلك فهي بالتأكيد أمرٌ لا يمكن قياسه و متغيّر تماماً بأي وجهةٍ نظرنا إليها ..

أنا سيّدتي من أنصار المدرسة الواقعيّة التي تحاول أن تفهم بالضبط معنى كلمة ( المشاعر ) هذه و تضعها في إطارها الذي تراه صحيحاً دون الدخول في توصيفاتٍ مبهمةٍ لا أساس واقعيّ لها ..

المشاعر سيّدتي - كما أراها - هي أمرٌ شديد الخصوصيّة و التفرّد .. عميقٌ جداً .. يتسرّب ببطء و هدوء في أعماق النفس حتّى تتشرّبه تماماً دون أن تهتمّ كثيراً بالتعاريف و التواصيف ..

ذات يوم قرأت محادثة بين شخصين يقول أحدهما للآخر فيها :
- ذهبت إلى عطلةٍ طويلة في إحدى الجزر .. لكنّي اضطررت أن أقطع إجازتي و أرجع بيتي ..
- لماذا ..؟؟
- لأني قرّرتُ بيني و بين نفسي أن أستمتع بهذه العطلة وحدي و أهرب من شخير زوجتي الذي لم يتوقّف عن إزعاجي ثلاثين عاماً بلياليها .. تذرّعت بعذر ما و ذهبت وحدي ..لكنّي - يا للمفاجأة - لم أستطع أن أنام ثلاثة ليالٍ متواصلة ..!!
- غريب .. لكنّ زوجتك ليست جانبك لتشخر و تقضّ مضجعك ..؟؟؟
- نعم .. هنا المشكلة بالضبط .. اكتشفت بعد ثلاثين عاماً أني لم أعد أستطيع أن أنام إلاّ إن كانت هي تشخر قربي في السرير ...!!

سيّدتي .. هذه هي المشاعر التي أراها أعمق ممّا نحسب و أكثر دفئاً و حميميّة مما نخال ..

لكن المشكلة التي أراها أن هذه المشاعر لا يمكن أن تحدث بين يومٍ و ليلة ... هي تحتاج إلى تلك المعاناة المشتركة و الحياة التي تمرّ بلحظاتها و ثوانيها و حلوها و مرّها و أنوائها و نسائمها و كوارثها و فرحاتها على بيتٍ واحد يضمّ فيه رجلٌ و امرأة يكتشفان شيئاً فشيئاً و دون صخب أنّهما لا ينتميانِ لأحدٍ في هذا الوجود قدر ما ينتميان لبعضهما ...

ذات يوم .. كنت أسير في الشارع .. و يعلم الله ما انتابني حين رأيت ما رأيت ..
رجلٌ و امرأة تجاوزا عقدهما الثامن بالتأكيد .. يسيران في الشارع يتّكئ أحدهما على الآخر .. وصلا إلى رصيفٍ عالٍ قليلاً و لم يستطيعا لوهنهما و عجزهما أن يصعدا إليه .. تلفّتا حولهما في حيرة .. ثمّ .. اتّكأ الرجل قليلاً على زوجته و صعد الرصيف .. ثمّ استدار بحنان نصف قرنٍ .. أخذ بيد ( عروسه ) المرتجفة و هو يكاد يحضنها و ينبّهها بحرصٍ شديدٍ أن تنتبه و تصعد الرصيف بحذرٍ حتّى وصلَت إليه أخيراً على الرصيف .. و استأنفا سيرهما بهدوءٍ و طمأنينة بعد هذه المغامرة الفظيعة ..

يعلم الله اني وقفت أرقبهما في سيرهما هذا حتّى غابا عن بصري و أنا أتخيّل أمامي خمسين عاماً كاملةً من الحزن و الألم و الفرح و الرضا و كلّ تقلّبات الحياة التي لا تفتأ تحمل في كلّ صباحٍ طبقاً جديداً تقدّمه لمائدة أعمارنا .. و تخيّلت ايضاً حجم الحب الذي يكنّه كلّ منهما للآخر و الذي لا يمكن لأي قصيدةٍ أن تعبّر عنه ...

هذا هو الحب الذي أعترف به .. هذه هي المشاعر الحقيقيّة التي أجدها صلبة و واقعيّة تماماً ..

المشهد الذي قدّمته لكِ سيّدتي في مداخلتي السابقة ليس غير واقعيّ ..
هذا المشهد يتكرّر في ملايين من البيوت العربيّة - ربّما - بحذافيره ..
هذا المشهد الواقعيّ تماماً يضع لكِ هذا التناقض الذي تعيشه أسرنا العربيّة - و نساؤنا خاصّة - بين ما هو شرعيّ و ما هو واقعيّ و ما هو حلمٌ جميلٌ لا يتحقّق إلاّ إن قررنا أن نعيش أحلامنا ..

هذا المشهد يلخّص لكنّ سيداتي هذه الجفوة التي تقوم بين الرجل و المرأة حين تحسب المرأة أنّها - بشعاراتٍ زائفة و كلماتٍ كبيرة - تستطيع أن تعيش بلا رجل .. و أنّها قادرة على تحقيق ( ذاتها ) دون وجوده في حياته كأنّها نبتة شيطانيّة بلا أرض و لا سماء ...

هذا المشهد ليس نكتة .. و لا يوجد فيه مبالغةً على الإطلاق .. حين تعيش المرأة في بيت زوجها و هي تعمل لنفسها و تقنع نفسها أن ( يا مأمنة من الرجال .. يا مأمنة بالمي بالغربال ) ينطبق عليها تماماً .. فتأخذ حذرها ممّن يفترض أن يكون أقرب إنسانٍ على وجه الأرض إليها .. و المرأة بالعادة تتقن أن تعيش حذرةً دوماً ..

هذا المشهد ليس مبالغةً حين تقرّر بعض نسائنا أن تحمي نفسَها من ( غدر ) الرجل .. قتلقي نفسها في غدر الزمان ..

هذا المشهد ليس مبالغة حين تحسب المرأة أنّها تحافظ على نفسها و ( حقّها ) .. فتمسك معولاً من جفوة و غلظة و تخرب بيتها حجراً حجراً فوق رأسها و رؤوس أطفالها ...

أرجوكنّ .. أنا لا أتحدّث عن حالةٍ فرديّة ..و لا عن قضيّة عمل المرأة بالذات .. فأنا أستطيع أن أتفهّم الأسباب تماماً ..

أنا أتحدّث عن طريقةِ تفكير .. عن مزاجٍ عام .. عن عدم فهمٍ لما تعنيه كلمة الأسرة بالضبط .. عن جهل أو تجاهلٍ لدورِ الرجل و قيمته في حياة المرأة و دورها في حياته ..

اذهبي إلى حيث يعملنَ سيّدتي .. اذهبي إليهن و هنّ مجتمعاتٍ وراء مكاتبهنّ يرتشفن قهوتهنّ الصباحيّة .. شاهديهنّ و اسمعيهنّ ..

لو رأيتِ ما رأيتُ .. و سمعتِ ما سمعت ..
ستعرفين ما أقصد بالضبط ..

تحياتي لكِ سيّدتي ..

لي عودة إن شاء الله ..
رد مع الاستدلال
  #13  
قديم 21-12-2009, 10:42 PM
ربيـع ربيـع غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Oct 2009
المكان : مو شغلك ..
عدد الأدلة: 266
اقتباس :
كتبت بواسطة يراودني الحنين عرض الرد
العادات الإستهلاكيه كما تفضلت ساهمت في تردد كثير من الأزواج في مسألة التعدد والتي أرى
والله أعلم أنها مسألة ترتقي للوجوب في زماننا هذا !

وتركه ينبغي أن يحمل على الكراهه ، ..

تظل الأنا العليا في النساء _مالم تتشح بثياب التدين وتعي حقيقة الإيثار بالبعض مما لديها _ذات منسوب مرتفع ..!

ضرب الأمثال بمهند ونور أو غيرهما لا يفيد وصف الحقيقة بل أظنه سيحمل الأمر على محمل الدردشه الفارغه ، ولا أظنك تكبّدت عناء الحديث لهذا الغرض ..

أما حديثك عن الدفاع عن حقوق الرجال لهو ضرب _ نسبي _ من الجنون ، وذاك أن المُعدِدَ أصبح خارجاً على القانون

بل والأسرة التي يُعدِدُ رجالها يحَذَرُ منها !

سنة التعدد ينبغى أن تُبعثَ من جديد ، ليس فقط قضاءاً لوطر أو إكمال لناقص ، بل هو مسألة تكافل إجتماعي يضرب فيه الرجال والنساء _ على السواء _ مثالاً رائعاً للتكافل الإجتماعي وترابط المجتمع الذي لا أشك أنّ عاقلاً ولا عاقلة
يرفض هذا المبدأ ، سواء أقصّرت الزوجة أم لم تُقصّر ، بل هو الكمال الأنثوي الباعث على الإقدام على هذا الأمر ..

أسأل الله أن يهدي النساء لما فيه خير النساء ، ثم الرجال ، وإن كان الرجال أقلُ حظاً في هذا الخير ..

أخوكم الرّاغب جدياً بالتعدد ، ..

وإن رغمت أنوف .
هذا ضرب من المستحيل يا أخي ..
لا توجَد امرأة على وجه الأرض تستطيع أن تتفهّم تحت اي عذر و بأي مبرر مفهوم التعدّد .. و لا تستطيع تحت أي شعارٍ مهما كان حقيقياً و صحيحاً أن ( تمرّر ) هذه القضيّة برضائها ..

نعم .. أنا أستطيع أن أتفهّم تماماً- كوني رجلاً - موقف الرجل الذي يطلب التعدّد .. و لا أطالبه بأي تبرير .. لأنّه ببساطةٍ يمارس حقّاً شرعياً و شخصياً تماماً من ناحية .. و لأن هو وحده يقدّر ظروفه الشخصيّة التي قد تكون سراً لا يمكن البوح به على الإطلاق ..

لكني من ناحية أخرى أتفهّم ايضاً موقف المرأة التي لا تستطيع أن تتقبّل هذا الأمر ..

دعني هنا ألخّص لك موقفي العام من هذه القضيّة :
عندما تفني المرأة نفسها في بيتها .. عندما تعمل و تضع جني عمرها في بيتها و خدمةً لأسرتها .. عندما تحاول وسعها إرضاء الرجل و أن تجعل من بيتها جنّته الخاصّة جداً .. عندما يؤسّسان سويّاً علاقةً ( راشدة ) تجمعهما معاً في ( عمرٍ ) واحدٍ مشترك ..
فأنا - و هذا رأيي الشخصي - أجد في زواج الرجل من أخرى خيانةً و قلّة مروءة .. عذراً ..

أمّا عندماتتنمّر المرأة .. و تتمسّك بحقوقها الشرعيّة كما تفهمها هي .. فيجد الرجل منها غربةً و جفوة و قسوة قلب ... عندما يفقد منها رحمتها له و حنانها عليه .. و تفقد من نفسها انتماءها لزوجها و لأسرتها ...
فنعَم .. هذا حقّ الرجل الذي لا يماري فيه أحد و لا يستفتي فيه أحد ..


شكراً لمرورك سيّدي ..
رد مع الاستدلال
  #14  
قديم 22-12-2009, 12:05 AM
ميماتي's صورة
ميماتي ميماتي غير متواجد
مُشتبه به
 
زمان الغواية : Nov 2009
المكان : في وادي الساخر
عدد الأدلة: 42
أرسل رسالة بواسطة MSN إلى ميماتي
اقتباس :
كتبت بواسطة المها الحربي عرض الرد
تتكلم عن البيئة الشاميه
نساؤكم قادرات واعيات
..






الوضع عام طام
لا الشام تستثنى ولا مصر ولا الخليج

سيل جارف عافانا الله منه ...
تحياتي يا أختاه ...

أنا معك يا صاحب الموضوع مئة بالمائة وأبصم لك بالعشر



رد مع الاستدلال
  #15  
قديم 22-12-2009, 07:36 PM
يراودني الحنين يراودني الحنين غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Apr 2008
عدد الأدلة: 139
يا سيدي ..

أنا لم أتحدث عن تفهّم أو عدم تفّهم ..أتمنى ان يكون ما كتبته أقرب للعربيّة من السيرياليه ،..
الحديث كان عن أرقام تشير إلى إرتفاع معدلات العنوسة في المجتمعات العربيّة ، هذا الأرقام لا يمكن بحال من الأحوال أن تنخفض من غير النظر بجديّة لمسألة التعدد على أنها واجب شرعي وقومي في حال إجتهد الفقهاء وأتفقوا على جعل الأمر بهذه الكيفيه وليس كما هو الحال عليه من كونه أمر مندوب ، وسنّة نبويه !

يعني أنا ما أشاور ، ولا انتظر رأياً ، أنا جاهز بالإقتراح وللتنفيذ ..

رد مع الاستدلال
  #16  
قديم 22-12-2009, 10:16 PM
ربيـع ربيـع غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Oct 2009
المكان : مو شغلك ..
عدد الأدلة: 266
اقتباس :
كتبت بواسطة روح حائرة عرض الرد
لأنها لم ترضى أن تعطيه النقود وبما أنه لن يستفيد من عملها بشيء ،" الآن " فقط يمارس سلطته وحقه الشرعي في منعها من العمل كما هي تحاول الحفاظ على حقها الشرعي في الاحتفاظ بنقودها ، أي أنه يتعامل معها بمبدأ ( واحدة بواحدة) !!

بالتأكيد أن تخصص المرأة كل وقتها لرعاية بيتها و أبنائها أفضل من أن تقسمه بين البيت والعمل ، ولكن الزوج لن يمانع عملها و سيتغاضى عن تلك الحقيقة فقط لو وافقت على إعطائه النقود ؟؟!! أما إذا لم تفعل فلا : إنني رجل البيت و هذا حقي الشرعي في منعك من العمل .


إذا لم يستطع الرجل تحمل مسؤوليات الزواج فلماذا تزوج بالأصل ؟؟ بالطبع قد يمر الأزواج بضائقة مالية بعض الأحيان نتيجة لظروف قاسرة خارجة عن إرادتهم ، و الزوجة الوفية يظهر معدنها الطيب في مواقف كتلك ،إذا امتلكت شيئا تقدمه لزوجها و لبيتها ، ولكن الأمرأحيانا يختلف ، فمثلا لو جاء زوجها و طلب منها المساعدة بطريقة مثل طريقة هذا الرجل في المثال أعلاه ، استجداء يصاحبه " إلحاح " .. أين كرامته؟؟!! ..ثم بعدها عندما لم ينل غايته انقلاب 180 درجة : تهديد و تسلط ! فبالتأكيد هو شخص لا يستحق المساعدة.
أما لو كانت الزوجة تحب هذا الشخص حقا ، فبمجرد شعورها بأنه في ضيقة تتطلب مساعدته ماديا فلن تتوانى و ستسبقه و تقدم المساعدة قبل أن يسأل هو خوفا أن يجرح السؤال كرامته .

إذا كان الرجل يرى أن المرأة أولى بزوجها و ببيتها و أولادها فليكن هذا من البداية ، و ليس لأنها رفضت المساعدة فيمنعها عن العمل .
وهذا الأمر يختلف عن نزول الزوجه إلى العمل لمساعدة زوجها بناء على اتفاق مسبق بينهما و لكن عليه أن يتذكر أن هذا تطوع منها لا أكثر هي حل منه متى أرادت .

بس كدة

بعدين هو حسنة و أنا سيدك ولا إيه؟؟
أمزح
هذه هي بالضبط سيّدتي النظرةالمغلوطة التي تنظرها نساؤنا إلى الزواج كمؤسّسة و إلى الزوج كشريك حياة .. بالضبط .. هذه هي بحذافيرها ..

بالطبع لم يكن ذاك المثال ( الساخر ) الذي حاولت أن أشرح به التناقض الذي تقع به بعض نسائنا بين نظرتها إلى الزواج كشراكة حياة وفق النموذج الغربي الذي شجّعت عليه ثقافتنا العربية المعاصرة منذ الخمسينات من القرن الماضي .. و بين النموذج التلقيدي للزواج الشرقي الذي ينظر للزواج على أنّه شراكة سكن ..!!
أقول لم يكن هذا المثال هو كلّ القضيّة .. لكنّه يبدو أنّه حرّك ماءاً راكداً بالفعل ..

نساؤنا ما زلنَ يتخبّطن بين النموذجين و يحاوِلنَ وسعهنّ أن يستفدنَ من المزايا التي يقدّمها كلّ على حدة و تجنّب أي مسؤوليّة قد تترتّب على الاختيار ..

المشكلة هي في هذه النظرة إلى موضوع التعاون الماديّ مثلاً بين الزوجين على أنّه إحسانٌ و تفضّل و كرمٌ من قِبل الزوجة إن ساهمت بأي شكلٍ من الأشكال بالتعاون مع زوجها و تعتبر ذلك فضلاً و منّة و إحساناً لم تفعله قبلاً غيرها من نساء العالَمين ..
جميل ..هذا هو النموذج الشرقيّ .. و لا أحد يعترض عليه ..
لكن خذوه كلّه .. لا تؤمنوا ببعض الكتاب و تكفروا ببعض ..!!

هذا النموذج يفترض أن الرجل هو المسؤول الأوّل عن كلّ شيء من المهر إلى البيت إلى الإثاث إلى آخر لقمةٍ يبتلعها أطفاله قبل أن يودّع الدنيا و ما عليها .. و المرأة ليست مسؤولةً عن شيءٍ على الإطلاق من الناحية الماديّة و هي حرّة و تماماً فيما يتعلّق بمواردها .. و في هذه الحالة تصبح مشاركة المرأة بالفعل عملاً يستحقّ التصفيق و الثناء ...
من ناحية أخرى .. هذا النموذج يفترض مسؤوليّات أخرى تقع على المرأة .. فلا تعمل إلا بإذن زوجها .. و لا تخرج إلاّ برضاه .. و له عليها حقّ الطاعة و الولاية .. و له أن يتزوّج مثنى و ثلاث و رباع إن أمكنه ذلك دون أن تملك المرأة حقّ الاعتراض كونها بالضبط شريكة سكن ..

أما النموذج الثاني فهو النموذج الغربي الذي تشبّعت به ثقافتنا الاجتماعية تماماً بحيث أصبح هو النموذج الأساسي لمعظم مجتمعاتنا العربية و الإسلاميّة .. و في هذا النموذج يتقاسم الزوجان مسؤوليّة كلّ شيء و لا تصبح مشاركة المرأة في كلّ أعباء المنزل صغيرها و كبيرها فيه مجرّد عملٍ خيريّ و كرمٍ حاتميّ يستدعي من الرجل أن يسجد بين يديها شاكراً حامداً أن منّ الله عليه بهذا الملاك الذي يرفرف في بيته بجناحين أبيضين ..
المرأة في هذا النموذج مجبرة على المشاركة شاءت أم لم تشأ .. و الرجل في هذا النموذج ليس شحّاذاً يتسوّل منها إحساناً فهما معاً المستفيدان من هذا الزواج و عليهما معاً أيضاً أن يتقاسما المسؤولية بالتساوي ..

و على المرأة أن تختار هنا بين النموذجين ..
إن اختارت الأوّل .. فليس من حقّها أن تنبس ببنت شفة إن منعها زوجها من العمل مثلاً .. أو مارس حقوقه كاملةً دون نقصان مادامت هي بدورها تأخذ حقوقها كاملة ..
إن اختارت الثاني .. فليس من حقّها أن تمتنع عن المشاركة في أعباء منزلها و أن تتذرّع بأنّه مسؤول عنها و مكلّف شرعياً بإعالتها .. فهي مشارِكةٌ في كلّ شيء كبر أم صغر رغم أنفها ..

أما أن تكتفي بأن تنتقي من كلّ بستانٍ وردة و من كلّ حديقة زهرة .. فتطلب من كلِّ شيء كلَّ شيء .. و تتذرّع بضعفها و رقّتها و دموعها المدرارة لتتنصّل من مسؤوليّاتها و لتأخذ كلّ ما تراه لها حقاً مقدّساً غير قابلٍ للنقاش ..

هذا الهولوكست النسائيّ الذي أصبح من المسلّمات غير القابلة للتشكيك و الذي مرّ عليه ما يقرب من مائة عامٍ من الحروب المتواصلة بين المرأة و الرجل و الذي اختلط فيه المنطقيّ بغير المنطقيّ و المشروع بالمحرّم و الحقّ بالباطل . هذا الهولوكست الذي أصبح قضيّة من لا قضيّة له بدأ - للأسف - يخرج من نطاق المطالبة بتصحيح بعض الأوضاع المزرية التي قد تعيشها النساء في بعض المجتمعات و في ظروف تاريخية و اجتماعية معيّنة ليجمح نحو الفوضى التي لم تعيد تميز الخبيث من الطيب و الخطأ من الصواب ..

تسألين سيّدتي : إذا لم يملك الرجل إمكانية الزواج .. فلماذا يتزوّج ..؟؟
نعم .. سؤالك محقّ تماماً .. و يجيبك عنه ملايين الشباب العزّاب الذين أصبحوا يفضّلون مرارة الوحدة على نار الزوجيّة التي لم تعد تشكّل لهم أي إغراء ..
و صدّقيني .. أقولها بكلّ مرارة :
وحدهنّ فتياتنا من سيدفع الثمن في النهاية ..

شكراً لأنّك هنا سيّدتي ..
رد مع الاستدلال
  #17  
قديم 22-12-2009, 10:43 PM
روح حائرة's صورة
روح حائرة روح حائرة غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Aug 2009
المكان : في الحياة
عدد الأدلة: 368
[QUOTE

تسألين سيّدتي : إذا لم يملك الرجل إمكانية الزواج .. فلماذا يتزوّج ..؟؟
نعم .. سؤالك محقّ تماماً .. و يجيبك عنه ملايين الشباب العزّاب الذين أصبحوا يفضّلون مرارة الوحدة على نار الزوجيّة التي لم تعد تشكّل لهم أي إغراء ..
و صدّقيني .. أقولها بكلّ مرارة :
وحدهنّ فتياتنا من سيدفع الثمن في النهاية ..

شكراً لأنّك هنا سيّدتي ..[/quote]
مرحبا
لن أزحم المكان هي فقط كلمات قليلة ولن أزيد..
أرى أن كلامي لا يناقض كلامك بالمناسبة إلا إذا ارتأيت شيئا آخر.. أردت أن أضيف أن ذلك السؤال الذي كتبته لست أنا من قام بطرحه ، بل هي وجهة نظر أحد" الرجال" أنفسهم ..
شكرا لك
رد مع الاستدلال
  #18  
قديم 26-12-2009, 02:57 AM
وجه جديد's صورة
وجه جديد وجه جديد غير متواجد
مُشتبه به
 
زمان الغواية : Nov 2009
المكان : هنا وهناك
عدد الأدلة: 62
تعرف، كلامك من المبكي المبكي والله !
أعجبني قولك أنك ستصب الزيت على النار؛ يا صديقي ما من نار في الأصل، إنما نحن قوم خائفون، خائفون من المجهول، خائفون من كل شيء وخائفون، على الأخص، من التجربة، رأينا أمامنا أمثلة فاشلة أو سبق لنا وفشلنا فبتنا مرعوبين نخبئ خوفنا وراء شعارات وقضايا وتراكيب نفسية ولغوية.
[right]
تعال نستفد من أننا هنا لايعرف واحدنا الآخر ودعنا نعرض كل واحد بدوره : الرجل والمرأة، ماذا يريد ويتوقع وينتظر من الآخر، علنا إذا فهمنا كل فريق منا الآخر، غيرنا ما في نفوسنا حتى يغير الله ما بنا.
مارأيك ؟
[/right]


ملاحظة : لم أقذفك بأي دعوة سوى هذه الدعوة إلى الحوار.
رد مع الاستدلال
  #19  
قديم 26-12-2009, 02:34 PM
غدير الحربي غدير الحربي غير متواجد
مشـرف
 
زمان الغواية : May 2008
المكان : أحاول أن : الجنة !.
عدد الأدلة: 1,573
شكرا ً ربيع , أتابع موضوعك منذ أول وصول له هنا ..
لديك وجه نظر وجيهة وتستحق الحوار وإن تحفظت قليلا ً على بعض الرؤى لك .
سأكون سعيدة بأن تتم مناقشة موضوعك على نطاق واسع , وهو موضوع يحتاج لبصيرة عالية , والكثير من الفطرة النقية , ودراسة الواقع والمفروض .
لعل تثبيت الموضوع يثريك بزوار يرغبون في النقاش المتزن , فإلى الأعلى ربيع .
رد مع الاستدلال
  #20  
قديم 26-12-2009, 11:21 PM
محمد إبراهيم's صورة
محمد إبراهيم محمد إبراهيم غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Sep 2006
المكان : في الساخر
عدد الأدلة: 740
بسم الله الرحمن الرحيم

موضوعك يا ربيع به مغالطات فادحة وغياب للرؤية الصحيحة , وبعد تام عن مكمن الخلل , وتوصيف مشوه لصورة الزواج في الإسلام ...فقد جنحت إلى جعله أشبه بمؤسسة لا مكان فيها للتراحم والتكاتف , وخيّلت إلى القرّاء أنها علاقة قائمة على الإنفرادية ولذلك فإنه لا بأس بنقضها من أي طرف لأهون الأسباب .......!!!

و هذا حيفٌ جليّ , وقولُ رديّ

فالزواج ليس لتنظيم الجنس فقط , بل لجعله مقترنا بالسكينة أيضا , فكل العلاقات الجنسية العشوائية مفتقدة للسكينة ولا تستطيع توفيرها أبدا وإن كثرت ....كما أن كل ما يكفل وجود الحب ونموّه موجود في الإسلام ...
فما الذي ستؤدي إليه هذه النصوص برأيك:
(وعاشروهن بالمعروف ...) (ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره) (وقدّموا لأنفسكم ...)

هذه النصوص لن تؤدّي إلا إلى الحب الحقيقي ,حتى ولولم تدعُ إلى الحب مباشرة إذ الدعوة إليه مجردا هكذا تكاد تكون إمعانا في رسم الوهم وتوسيع الخيال ...!ولكن الإسلام دعا إلى الحب بشكل يكفل تحققه في أغلب الظروف , وحين يحدث التنافر بين الزوجين فلن يترك الإسلام هذه العلاقة تذهب بسهولة بل يكفل كافة العراقيل أمام الإنفصال فلا يتم إلا بعد استفراغ الطاقة في الإصلاح بينهما , وتدخل العائلات لحماية العلاقة ومحاولة صرف الإنتباه لما سبق من المعروف بينهما ليتناسوا تلك المطبات العارضه ...!
وإذن فلا مجال للشك في أن تشريعات الإسلام بخصوص الزواج , تراعي وجود الحب ونموه تحت نظر العائلة
من بداية الخِطبة وحتى عقد القران وثم البناء....

ربما أعود لأستكمل قراءة تلك الأفكار الشيقة

شكرا يا ربيع.
__________________


صلّ على النبي..
رد مع الاستدلال
الرد

فوضى


يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الردود

وصايا ساعي البريد
البريد الإلكتروني:
الانتقال إلى المنتدى






جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الوقت الآن 09:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
alsakher.com© All rights are reserved