نقش


طعم المجاملة لذيذ، شرط ألآ تبتلعها.

(ستيفنسون)

زوايــا





حديث المطابع


منتديات الساخر

قائمة المنتديات
الحرف الـ 29
أسلاك مكشوفة
أفـيــاء
المشهد مرّة أخرى
الفصل الخامس
الرصيـــــف
حديث المطابع
رموز ساخرة
شعراء الساخر
صيد الشبكة
بصمــــات
حاسـ .. وب

من ذاكرة الساخر


من الساخر


وصايا ساعي البريد

للاشتراك
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

اللقاء الأخير / أحمد منصور
3-6-1425 هـ



شعور بالآسى والحزن كان ينتابني وانا أرى تلك الأوراق تبتبعد أكثر فأكثر عن الشجرة الأم .. فيا لها من نهاية مفجعة ويا لها من قسوة .. فالرياح العاصفة بدت وكأنها أخذت على عاتقها ، عدم ترك أي فرصة لأوراق الأشجار أن تموت وتدفن قريباً من المكان التي شهدت فيه طفولتها اليانعة !








كان علي مغادرة المكان بسرعة ، فصوت الرعد أخذ يقترب وأصبحت أسمع هديره المخيف ، وكان بودي لو أنها طلبت مني مرافقتها الى حيث تسكن ، لكنها ظلت جالسة بلا حراك كتمثال لإله روماني لا فرق بينها وبين المقعد الخشبي الذي كانت تجلس فوقه .
موجهة صوب عينيها نحو البحيرة الهائجة مياهها ، بدت وكأنها لا تكترث بالخطر القادم من بعيد وأخذت ترفض كل محاولاتي المتكررة معها لترك المكان واللجوء الى آخر يكون أكثر أمناً .

كان يوماً من أيام الخريف الممطرة ، وهنا وهناك ، أوراق أشجار فارقت لتوها الحياة وصارت في مهب الريح ، يتلاعب بها ، ولا أظنها فعلت ذلك عن طيب خاطر ، ومع ذلك ، فهي وإن فقدت لونها الأخضر إلا أن هذا اللون البني المائل للصفار والذي إكتسبته الآن ، جعلها تبدو لناظري ، خلابة وفي غاية الفتـنة .
شعور بالآسى والحزن كان ينتابني وانا أرى تلك الأوراق تبتبعد أكثر فأكثر عن الشجرة الأم .. فيا لها من نهاية مفجعة ويا لها من قسوة .. فالرياح العاصفة بدت وكأنها أخذت على عاتقها ، عدم ترك أي فرصة لأوراق الأشجار أن تموت وتدفن قريباً من المكان التي شهدت فيه طفولتها اليانعة !
ربما لا يشعر بأشياء كهذه ، من هو ليس فلسطينياً مثلي ، ممن حكم عليهم الموت ومواراة أجسادهم الثرى في كل مكان من هذا الكون عدا ذلك الذي زحفوا أطفالاً فوق ترابه ، بعد أن هبت رياح عاصفة حملت معها حثالات من البشر من كل صقاع الأرض لتغتصب مقابرهم وتحولها إلى زرائب بشرية وكيان من اللصوص القتلة .

ما الذي تـنـتظره من الحياة ، إمرأة عجوز وصلت الى هكذا مرحلة متقدمة من العمر ، وأي آفاق ضيقة تراها في ما تبقى لها من خطوات عليها أن تقطعها ، في هذه الدنيا الفانية ؟

لقد كان آخر لقاء لي مع تلك العجوز التي تركت مسافة ثمانين عاماً ونيف خلفها ، وذلك بعد مرات عديدة كنت أراها وهي جالسة على المقعد الخشبي الوحيد المتواجد وسط السكون بجوار ضفة البحيرة القريبة من مكان سكناي في مدينة هنوفر الالمانية .
لقد كان يوماً تصادف فيه وجود كل ما يمكن أن يذكر المرء بالصمت الأبدي والرحيل الى عالم المجهول على الرغم من أزيز الرياح التي كانت تعصف من كل جانب مهددة بالدمار والهلاك لكل شيء وربما لي وللمرأة العجوز أيضاً .
لكني أعرف مدى الشعور بالحسرة والألم عندما تكون محتاجاً لمن يمد اليد لإنقاذك وأنت في مأزق فلاتجد ، بل تختفي فجأة ، كل أيادي البشر وتتركك وحيداً لمصير هلاك محتوم كهذا الذي يحدث الآن لأهلي في الوطن المغتصب ، لذا قررت أن أجازف بنفسي فاتجهت صوبها وعدت أكرر محاولاتي من جديد على أمل أن تغادر معي مكان الخطر ، لكنها ظلت ترفض بشدة مدعية أنها على موعد مع حبيبها الذي ينتظرها بفارغ الصبر ، ولكي أصدقها أخرجت من جيب معطفها صورة لفتاة فاتـنة الجمال ، يقف إلى جوارها شاب وسيم ، قالت إنه زوجها الحبيب "مانـفريد" وأنها هي من يقف إلى جواره وأن إسمها "كاتريـن" . لقد كانت صورة موغلة في القدم ، لا بد وأنها ألتقطت قبل عشرات السنين ، لكن وبرغم قدمها هذا ، إلا أنه وعندما تمعنت فيها جيداً ، ظهرت لي ملامح الفتاة الفاتـنة عليها وهي تتطابق تماماً مع ملامح المرأة العجوز التي أصبحت أعرف إسمها لأول مرة .
لقد طلبت كاترين مني ، أن آخذ مكاناً الى جوارها على المقعد الخشبي ، وهو ما فعلت ، عندها راحت تسهب في الحديث عن زوجها الحبيب ، الذي عرفت من خلال حديثها عنه ، أنه ترك عالمنا ورحل إلى العالم الآخر قبل عام من الآن ، لقد راحت تقلب في صفحات دفاتر ماضيها وكنت مشدوداً لكل كلمة تقول ، فتيقنت لاول مرة في حياتي ، بأن هناك من الكلام ، ما يجعلك سجيناً له ، فلقد شعرت حينها بأنني أصبحت أسيراً لكلمات تلك المرأة العجوز .

فجأة ظهرت على وجه كاترين إبتسامة عريضة وهي تروي لي قصة أول لقاء حدث بينها وبين زوجها الحبيب أثناء كانا تلميذين في المدرسة في زمن "كنا نلهوا ونلعب" البريء . وبعد برهة من الصمت والتفكير إنتقلت بي الى مسافة من الزمن وإلى يوم من أيام شهر نوفمبر من عام 2000 والذي تتذكر أحداثه جيداً .
إنه ذلك اليوم الذي أمسك فيه زوجها الحبيب بيدها وهو على سرير الموت يحتضر ، مردداً على مسمعها كلمات سبق وأن قالها لطمأنتها عندما أمسك بيدها لأول مرة بعد أن لاحظ أنها أخذت ترتعد من خشية أن يراهما أحد أثناء ما كانا يسيران بمحاذاة ذات البحيرة ، قريباً من المكان الذي نجلس الآن بجواره ، وتلك الكلمات كانت : "لا تخافي لن يرانا أحد لأن حبي لك هو حب صادق" .

لقد فهمت من حديث تلك المرأة العجوز ، أن الموت قد يكون شيئاً جميلاً لمن فارقه حبيب ، وأن ذكريات الحب الصادق قد تجعلنا ننتظر بلهفة الى يوم لقاء ، وإن كان ذلك في العالم الآخر .. لقد أصبحت الآن أنظر للموت على أنه جزء ضروري من الحياة ولها .

السكون عاد يلف المكان ورحلت العاصفة وبدأت الشمس التي كانت قد ظهرت لفترة وجيزة ، تتوارى خلف الأفق الشاسع ، عندها إلتفتت كاترين إليٌ وقالت : "أظن أن زوجي الحبيب قد أخلف هذه المرة بوعده فهو لم يأت ، وعلي الآن أن أعود الى البيت" .
بكلماتها تلك حطمت كاترين لحظات السكون الجميلة التي خيمت على المكان وأصابتني بخيبة أمل ، فقد طاب لي حديثها وكنت أود لو أننا بقينا هناك لفترة أطول ، ولكنها وعدت بأنها ستلقاني مرة أخري ، ولا أدري ، ربما شعرت بأن ذلك ما كنت أتمناه ، ولم يفوتني حينها أن أكتب لها إسمي ورقم هاتفي على قصاصة من الورق دستها في جيب معطفها ، وكان عزائي أنني سوف أراها مرة أخرى . لقد راحت تبتسم وهي تلوح لي بيديها مودعة ، عندما إفترقنا ، كُلن إلي جهته .

إن الحياة مليئة بالأسرار ، إذا ما بحث الإنسان في خفاياها ولم يغلق العين في لحظات يجب عليه فتحها فيها ، للنظر فيما حوله ، ذلك لأن ما يحيط بنا من أشياء نتجاهل وجودها ، لهي أكثر بكثير من تلك التي نبصرها .

لم تكن كلمات كاترين لتفارقني في تلك الليلة ولم يقطع حبل تفكيري بها إلا رنين جرس الهاتف وكانت الساعة قد قاربت على منتصف الليل .
لقد كان صوتاً غير مألوف لدي ، لرجل غريب يعرف إسمي ، إنه الطبيب المناوب في المستشفي العام وكان الأمر يتعلق بإمرأة عجوز تصارع الموت لا يعرف من هي ولم يجد في حوزتها سوى قصاصة من الورق مكتوب عليها إسمي ورقم هاتفي .
غادرت البيت فور إنتهاء المكالمة ، وكنت على يقين بأن كاترين تمر في لحظات عصيبة وهي الآن في أشد الحاجة لوجودي إلى جوارها .
لقد صرت أتذكر وأنا في الطريق إليها ، أخوة لي في فلسطين ، ممن سفكت عصابات الإجرام الصهيونية دماءهم ومنعت أحباءهم من مجرد الإمساك بأياديهم في لحظات وداعهم الأخير ، لذلك كنت أسابق الزمن حتى لا ترحل كاترين هي الأخرى دون وداع .
وحالما وصلت المستشفى وجدت نفسي أتجه دون الحاجة للسؤال عن شيء ، الى هناك حيث ترقد كاترين وكأن أحداً كان يلهمني الطريق إليها .
كنت تمنيت لقائها ، وها أنا ألقاها مرة أخرى ولكن بأسرع مما توقعت وفي مكان لم أتمنى أن يكون المستشفى وعلى سرير الموت .
وعندها سارعت كاترين وحال إقترابي منها بإلتقاط يدي وراحت ترتعد وهي تردد ذات الكلمات فيما إرتسم الخوف على وجهها والخشية من أن يراهما أحد . حينها أدركت أنها تتذكر زوجها الحبيب عندما أمسك بيدها لأول مرة ، فما كان مني إلا ورحت أردد نفس كلماته : لا تخافي فلن يرانا أحد لأن حبي لك هو حب صادق ، حينها إرتسمت على وجهها إبتسامة ساحرة ، وبدت لي لوهلة ، وكأنها عادت لتصبح تلك الفتاة الفاتـنة ، التي كانت هي ذات يوم .
وما هي إلا لحظات وسقطت يدها من يدي وكان لها ما أرادت ، لقد رحلت إلى هناك حيث ستلتقي بزوجها الحبيب .


قلم / احمد منصور ـ المانيا


 

روابط ذات صلة

· زيادة حول آثار العابرين
· الأخبار بواسطة عبدالله


أكثر مقال قراءة عن آثار العابرين:
اللقاء الأخير / أحمد منصور


تقييم المقال

المعدل: 4.12
تصويتات: 47


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

"اللقاء الأخير / أحمد منصور" | دخول/تسجيل عضو | 52 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر الموقع.

Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-6-1425 هـ
الأخوة والأخوات الأعزاء

أود الإشارة إلى أنني كنت وفي البداية ، قد كتبت القصة أعلاه باللغة الألمانية بهدف تبيان أننا شعوب تمتلك القدر الكبير من المشاعر الفياضة والمتدفقة تجاه الآخر ولسنا ذوي قلوب قاسية لا تعرف الرحمة ، كما يحاول اللوبي الصهيوني تصويرنا للعالم ، أي أن القصة كانت موجهة للقاريء الألماني بالدرجة الأولى ومن ثم قمت بترجمتها إلى العربية وغابت عني فكرة تغيير النص بحيث يتناسب مع معتقداتنا نحن في ما يتعلق بالموت ويوم الحساب ، لذا فأنا أرجو من القاريء العزيز ، أخذ ذلك في عين الإعتبار .

وجب التنبيه ، كون أن أحد القراء الأعزاء أرسل يعاتبني على ذكري لعبارة وردت في النص ، قال بأن مفهومها يتعارض مع معتقدته ، وأنا أشكر له رسالته والتنبيه وأقدم إعتذاري من اللحظة ، لكل من يرى نفس الشيء وأحترم رأي الجميع

ولكم مني جميل التحايا

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-6-1425 هـ
تصحيح

يتعارض مع معتقداته

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


berlin أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-6-1425 هـ
hada mosh ana
ahmad mantzor/ berlin


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-6-1425 هـ
أخي ،
ahmad mantzor/ berlin
شكراً لمرور وتعقيب الظريف

أنا يا أخي الكريم ، احمد منصور وأسكن في مدينة هانوفر وليس في برلين
كذلك فأنا لست احمد منصور الذي يعمل في قناة الجزيرة
وبهذه المناسبة الطيبة أدعوك لزيارة موقعي على الشبكة حتى تتأكد من ذلك
www.arabmail.de


[ الرد على هذا التعليق ]


أحمد منصور-berlin (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-6-1425 هـ
Guten Tag
Für mich das ist überhaupt nicht infrage , wo du bist oder wer du bist , ich glaube , dass wir haben andere wichtigtse Themen ,mit den wir uns beshcäftigen müssen .
ich habe noch eine frage
was machst du in Deutschland
studierst du ?
falls nein dann was machst du hier
danke schön
ahmad mansour -berlin


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1425 هـ
أستسمح الأخ من برلين ، بترجمة ما كتبه إلى العربية ، كون أن رواد هذا الموقع هم عرب ومن حقهم معرفة ما يُكتب هنا

يقول الأخ من برلين :
ليس بالمهم معرفة ، من أنت أو من أين أنت ، وأعتقد بأن هناك مواضيع أهم يجب أن نشغل نفسنا بها
ثم يوجه الأخ من برلين السؤال لي :
ماذا تفعل في ألمانيا ، هل تدرس هناك ؟ وإذا كان الأمر ليس كذلك ، فما الذي تفعله هنا ؟؟

وهنا تعقيبي على كلام الأخ من برلين
بداية ، أخي الكريم ، أنت محق في قولك بأن هناك أشياء أهم من معرفة ، من ، ومن أين أنا
لكني أرى بأنك وقعت في الخطأ الذي إنتقدت حدوثه ، حين سألتني عن أمور شخصية ، أرى بأنه من غير المهم لك معرفتها ؟
على كل حال ، لا يسعني إلا الترحيب بمرورك وبأي رأي تبديه

تقبل شكري وسعة الصدر

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


-berlin أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1425 هـ
السلام عليك يا اخي ,
لقد اخطات فهمي , ما قصدته هو ليس انت بذاتك فكتابه عاطفيه رومانسيه كما كتبت ليست باثبات على اننا نوع من الانسان .
واسال نفسي لماذا لم تكتب عن اسراب الكلاب العربيه المقيمه في المانيا باحثتا عن الجنس والجنسيه او عن اللصوص العرب سارقي المحلات التجاريه في المانيا او بائعي المخدرات .
لكي نثبت اننا نوع من الانسان يجب علينا ان نصتئصل هذا السرطان الذي يمثل 99% منا العرب .
واسال نفسي لماذا لم تكتب عن النساء الباكيات في شوارع غزه بحثا عن بناتهن المغتصبات في سجون ابو غريب الفلسطينيه او عن اولاد قتلوا دفاعا عن نظام الفساد العرفاتي .
اسئلتي الشخصيه اليك تستهدف العرب في المانيا كافه فاذا كنت مهتما بقضيتك الفلسطينيه فلماذا لا ترجع الى بلادك ام ان الجنسيه اهم من القضيه .
واخيرا اتسائل اذا كان ما كتبت سيغير فعلا راي الالمان عنا فنحن لسنا سوى تجار مخدرات لصوص وكلاب جنس .
احمد منصور ( عرب ال 48 )


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1425 هـ

أخي الكريم
لا أدري من أين أبدأ ، فأنت أثرت نقاط عديدة ، ولا أظن بأنني سأجد الحجة المنطقية لإقناعك بشيء ، لأنه وعلى ما يبدو ، فإن لكل واحد منا ، عالمه الذي يعيش فيه ، فأنا أقطن في مدينة ألمانية وبالتحديد ، في أحد شوارعها المركزية حيث يوجد ثلاثة مساجد عامرة بالمصلين (الحمد لله) ولا علم عندي عن وجود هذا النوع الذي أسميته بـ "أسراب الكلاب" الباحثة عن الجنس والجنسية ، فلربما الأمر يختلف في برلين عنه في المدينة التي أتواجد فيها .
ثم أن التعميم يا أخي ، هو أحد ظواهر التضليل ، من حيث أنه لا يجوز لنا وضع مجموعة كاملة من البشر في قالب واحد ، فهذا شيء مخالف للطبيعة التي خلق الله (سبحانه) الإنسان عليها .
كذلك فأنا أنصحك ، أخي الكريم ، بعدم خلط الأمور ببعضها البعض ، فنحن نعرف بأن الإعلام العربي الرسمي والصهيوني والأمريكي إتحد على إستخدم فساد أفراد سلطة أوسلو لتبرير بقاء الإحتلال والإغتصاب الصهيوني لفلسطين وكأن فساد فرد من أفراد عائلة ما ، يبيح للص غريب ، سرقة بيت وممتلكات بقية أفراد تلك العائلة ، علماً بأن أفراد سلطة أوسلو جاءوا من المنافي ولا يمثلون شعب فلسطين بشيء ، فشعب فلسطين يقارع المغتصب ومنذ مائة وعشرون سنة دون أن يتنازل عن حقه في وطنه ، فيما سلطة أوسلو وفي خلال عشر سنوات فقط ، من مجييء أفرادها إلى غزة والضفة ، تنازلت عن حق عودة اللاجئين إلى وطنهم واعترفت بالطابع اليهودي لما يسمى إسرائيل ووضعت المئات من رجال المقاومة في سجون ورثتها عن عهد الإحتلال الصهيوني ولكي تكتمل البيعة ، راحت حكومات الدول العربية تطلق على سلطة أوسلو لقب الدولة وعلى زعيمها لقب الرئيس وصارت تحول تبرعات الشعوب العربية على الحسابات البنكية لسلطة أوسلو لضمان عدم وصولها لفصائل المقاومة ، هذه الأمور علينا أن نبدأ بالعمل على إفهامها للشعوب العربية بدلاً من الإنجراف في تيار الإعلام المضلل ، وكُلن من موقعه وحسب إمكانياته ولا أظن بأن المطلب عسير .

شعب فلسطين أصبح بمثابة طائر الفينيق العربي الذي يحاول التحليق ، بيد أن العدو وصاحب العدو وصاحب صاحب العدو ، جميعهم يحاول أن يرمي هذا الفينيق العربي بالنبال والسهام ، وأقل ما يجب علينا فعله ، هو أن نجعل من كلماتنا ، دروعاً تصد تلك النبال والسهام عن صدر هذا الطائر .
نحن نسافر في إتجاه تحدد مذ ولدنا والكل سيصل حتماً إلى نهاية مشواره ، فلنترك أثراً طيباً على درب هذه الحياة ، فقد يأتي من بعدنا من يتتبع آثار خطواتنا ويسلك دروب مسيرتنا .

الشيء الأخير الذي أود لفت نظرك إليه هو ، كيف تقبل أن تصف نفسك بـ "عرب 48" ، ولا أدري إن كان هذا الوصف يرمز لمتوالية عددية أم لشيء لا أعرفه أو بالأحرى ، لا أعترف به ، فهو يجمع ما بين تاريخ نكبة وبين من هم سببها ، لذا كنت أفضل لو أنك لم تذكر ذلك الوصف

تقبل تحياتي ودعواتي لك بالهداية من الله

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


berlin أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1425 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اقنعتني يا اخي بكثير مما كتبته ولكن الوجع ممانرى.
انصحك اخي بزيارة برلين لترى كيف الزاني يوم الخميس يجمع اموال الزكاة يوم الجمعة .انصحك بزيارة كنيسة الذكرى لترى عشرات الكلاب الناطقة بالعربية تحاول اقناع المارة بشراء المخدرات.انصحك ايضا بزيارة المقاهي لترى كيف يخلع الحجاب علانا وكيف تسكب الخمور في اجساد بنات عربيات .من يعيش في وهم لست انا بل انت يا اخي الكريم وهذ يجب ان يقال للاجيال القادمة لعلها تفهم من عدوها .فهو عربي وليس اسراءيل او امريكا.
اخيرا كتابتى لعرب 48 هي تحدي لكل عربي يفكر باننا خون لانا نحمل الجنسية الاسراءيلية.فهذة الجنسية تمثل عدم فرار اجدادي من بلادهم عندما باعتهم حكومات غربية عاهرة .تمثل شعوب متخلفه


[ الرد على هذا التعليق ]


berlin أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1425 هـ
حكومات عربيه اقصد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1425 هـ

أخي الكريم

بداية ، أود أن أشكر لك هذا الحوار الممتع والذي أصبح مثمراً بفضل ذهنيتك المنفتحة وتقبلك للرأي الآخر
أما فيما يتعلق بشخصك ، فأنت إبن أشرف أشراف فلسطين ونحن نعتز بصمودكم الاسطوري وتشبثكم بتراب الوطن ، ورجاءاً ، لا تعطي لكلام هؤلاء المهزومين أي ثقل ، فيا أهلنا في فلسطين المغتصبة منذ عام 48 ، إذا كانت فلسطين وردة ، وهي وردة حقاً ، فأنتم شذاها .. وما فائض الوردة إلا شذاها .

بخصوص هؤلاء الذين أثاروا غضبك بسبب تصرفاتهم المخزية ، فلا ضرر في معرفة شيء عن الخلفية والظروف التي جعلتهم يتصرفون على النحو الذي وصفت ، فهؤلاء هم وفي الغالب ، جاءوا من بيئة لا ترحم . والإنسان ليس هو الشكل فقط ، وإنما هو نتاج لتركيبة معقدة ، إن نقص أحد مكوناتها ، يصبح المرء مجرد كائن كأي من الكائنات التي تشاركنا الحياة على هذا الكوكب .
خذ مثالاً باللاجئينن في مخيمات لبنان ، فهؤلاء مُنعوا من مزاولة 56 مهنة ، تبدأ بمهنة الطبيب ولا تنتهي بمهنة المدرس ، بل تصل إلى منعهم من مزاولة مهنة زبال ، ولا أحد يثير هذا الموضوع ولا أحد ينتقد تلك القوانين العنصرية التي جردت اللاجيء الفلسطيني في لبنان من إنسانيته ولم تترك له سوى خياراً وحيداً ، وهو أن يصبح مجرماً لكي يعيش .
وبرغم هذا كله ، فعندما قرأت بالأمس تقريراً عن إزدياد نسبة من يتعاطون الحشيش والمخدرات بين الشباب "الإسرائيلي" ، حاولت مقارنة ظروف هذا اللاجيء الفلسطيني الذي يتعاطي المخذرات أيضاً وهو المجرد من إنسانيته بفعل قوانين وحشية وبيئة متوحشة إضطر إلى الحياة في ظلها ، مع ذاك "الإسرائيلي" في تل أبيب والذي يعيش في بيئة توفر له كل وسائل الحياة الرغدة كون أن كل "إسرائيلي" هو شخص متطفل على غيره ، ويكفي لإثبات ذلك ، ذكر ما تلقاه كيان صهيون من هبات مالية من ألمانيا وحدها ، بلغ قيمتها 102 مليارد دولار ، هذا عدا عن المساعدات العينية ، لا بل أن الأحراش وأشجارها في كيان صهيون ممولة من كندا ، كذلك فإن مفاعل ديمونة النووي تم نقله ، قطعة قطعة من فرنسا إلى الكيان على ظهر البواخر وهكذا هو حال مصفاة حيفا للبترول ، الميركفا (الدبابة) التي يقاتلون بها ، جاء محركها وفولاذها هدية من ألمانيا وكذلك هو الحال بالنسبة للغواصات التي يمتلكها الكيان ، صواريخ حوتس هي وجهاز الدفع فيها ، صناعة أمريكية .
لو أننا منحنا هذه المبالغ الهائلة والمساعدات والهبات التي تلقتها "إسرائيل" لجزر القمر الفقيرة ، لأضحت جزر القمر جنة الله في الأرض .
وهنا أسأل ، أي فرصة أعطينا للاجيء الفلسطيني في المقابل ، كي نطالبه بأن يكون إنساناً سوياً ونحن جردناه من إنسانيته وحرمناه من حقوق تتمتع بها كلاب الغرب ؟
خلاصة القول ، هو أنك وإذا ما ملكت اليوم ، ميزان العدل لقياس الناس والحكم عليهم ، فاحذر فلربما غداً ، يكون الميزان ملك لغيرك ليحكم عليك ، فكن عادلاً وقدم لغدك .

مع الشكر الجزيل وخالص التقدير

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-6-1425 هـ
اخي الكريم
اسمح لي هذة المرة بمعارضتك فحديثنا هذا هو صميم النكبة واساس كل التخلف الذي نعيش فيه.
انك في كل حديثك اتهمت العالم باسره تاركا العرب ضحيه لا حول لها ولا قوه ناسيا قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال نحن امة اعزها الله بالاسلام وان نرضى عزا بخيره اذلنا الله .
نحن يا اخي المجرم والقاتل والسارق .نحن المشكله ونحن اليوم اكبر عدو لانفسنا.
كم فلسطيني زاني في المانيا تعرف .كم شاربا للخمر تعرف كم شابا جاء يتعلم واصبح مدمن مخدرات. انا اعرف الكثير ونحن السبب, فانا ايضا عشت في جو من الحرمان وها ان اطلب العلم والتوفيق ساءلا الله الهدايه والنجاح ( فانا ما زلت في مرحلت اللغه) .وقد كنت قد حصلت على لقبي الجامعي الاول من جامعة تل ابيب الاسراءيليه رافسا بعزيمتي كل كلام عن عنصريه او دكتاتوريه.
لا تنسا اننا كما نكون يولا علينا. فنظر من يحكمنا تفهم من نحن.حان الاوان لنحارب انفسنا في كل وسيله لننتصر على انفسنا. انا مثلا قاطعت العرب اجمع في المانيا ومن يومها وانا اسعد ما يكون.
في النهايه اتمنى لك اتوفيق وارجو ان اكون على خطاء حين افكر ان الحل هو ان نقتل انفسنا فنريح العالم من هذه النتانه.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-6-1425 هـ
أخي الكريم

كيان صهيون وحسب وثائق موجودة في الأرشيف الصهيوني وكذلك البريطاني ، قام عام 1948 على أرض مملوكة من قبل اليهود ونسبتها 7.6% من عموم أراضي فلسطين فقط ، ومنها 4% إبتاعها اليهود من ملاك سوريين ولبنانيين كانوا يمتلكون أراضي شاسعة في منطقة مرج إبن عامر ، ومنها كذلك 2% من أراضي وقفيه أهدتها حكومة الإنتداب البريطاني لليهود ، بمعنى أن نسبة 1.6% فقط هي التي إستطاع اليهود إبتياعها من فلسطينيين في فترة تقع ما بين عام 1876 وحتى عام 1948 ، بمعنى آخر ، فأن كيان صهيون قام على أرض ما تزال بنسبة 92.4% مملوكة للفلسطينيين ولهذا السبب فقد وجد كيان صهيون ضرورة سن قانون أملاك الغائبين الذي صدر عام 1950 بهدف وضع اليد على ممتلكات الفلسطينيين المشردين .
لكن الإعلام الصهيوني والعربي الرسمي مارس سياسة تضليل بشعة في حق الشعب الفلسطيني وراح يروج لمزاعم صهيونية لا أساس والتي تزعم بأن الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود وهكذا تغلب الجهل والجهلاء على الحقيقة وصرنا نسمع لقطاء العرب وكل من ضاجعت الصهيونية عقولهم فصاروا أولاد زناة بالفكر ، وهم يرددون خزعبلات صهيون ويجترونها كالإمعات .
لا يوجد في تاريخ البشرية بشاعة وعنصرية يمكن مقارنتها بما يحدث في كيان صهيون ، فبينما أصحاب الأرض الأصليين لا يحق لهم مجرد إشتمام رائحة وطنهم من بعيد ، يمول العالم "المتحضر" كل عائلة يهودية تريد الذهاب للسكن في فلسطين المغتصبة أي أن الإنتماء الديني هو الذي يحدد المصير ، وهكذا يثبت أهل هذا العالم المتزندق بأن ما يزعمون في قوانينهم من حرية الإعتقاد والممارسة الدينية ما هو إلا زيف وخداع بشع .

أخي الكريم

_ في مدينة "كرميئيل" كانت دائرة ما يسمى بأراضي "إسرائيل" قد نشرت قبل أسابيع ، عطاءاً لمشروع بناء بيوت في أحد أحياء المدينة وهو حي "فيلات" وقد جاء نص العطاء واضحاً وهو عدم السماح بمشاركة مواطني الكيان من العرب في العطاء وأنه حصراً لليهود فقط ، علماً بأن هذه المدينة مقامة على أراضي فلسطينية تم مصادرتها من أصحابها .
لم تسلم حتى مقابر الفلسطينيين من التخريب الصهيوني ، ففي قرية إجزم قضاء حيفا قامت عائلة يهودية ببناء شقق سكنية على جزء من أرض مقبرة القرية ولم نسمع أية إحتجاجات على ذلك من أي من أصحاب العمائم ممن يصدرون مجلدات في مواضيع ثانوية مثل ، هل الذبابة إذا سقطت في كوب ماء موجود على سطح كوكب زحل ، تفسد ماء الكوب أم لا .
_ في النقب قامت الطائرات الصهيونية برش مزارع القمح والشعير المملوكة للعرب بالمبيدات الكيماوية لإجبار بدو الأصالة على هجرة مضاربهم والسكن في ثكنات من حجر ليتمكن صهيون من تهويد صحراء النقب ، علماً بأن منطقة جنوب صحراء النقب هي أرض كانت تابعة للملكة العربية السعودية وأنا أطالب بهذه المناسبة من سمو الأمير عبد الله بإثارة موضوع أرض صحراء النقب كمنطقة متنازع عليها ، على أقل تقدير.
_ تقرير دائرة الإحصاء المركزية لعام 2004 أظهر بأن 52% من الشباب العربي في كيان صهيون يعيش تحت خط الفقر بسبب الفارق الكبير بين الحد الأدنى للأجور التي يحصل عليها العربي مقارنة مع تلك التي يحصل عليها اليهودي ، ويشير التقرير كذلك ، بأنه وفيما يكتظ السكان العرب في قراهم كالسردين في العلب ، تجد العائلات اليهودية سكناً مريحاً ممولاً من الحكومة العنصرية .

ملاحظة أخيرة

لقد قمت بالإتصال مع الإخوة في برلين وقد أكد جميعهم بأن الأمر يتعلق بفئة قليلة من بعض أفراد عائلات لبنانية وفلسطينية من لاجئي لبنان إلى جانب بعض الأكراد والألبان والأفارقة وأن غالبية العرب في برلين هم أناس محافظون على تقاليدهم وأخلاقهم الحسنة ، وهناك العشرات منهم ، من أبدوا الإستعداد لمناقشتك في هذا الموضوع ، فإن أردت عناوينهم البريدية فرجاء أن تكتب لي رسالة على عنوان بريد موقعي المذكور في أحد تعقيباتي أعلاه .

أخي الكريم

أنت يا أخي ، تنطلق من إستثناء وتبني عليه قاعدة للتعميم وهذا لا يجوز بأي حال من الأحوال ، فرجاء أن تراجع مفاهيمك .

شكراً للإصغاء

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


berlin أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-6-1425 هـ
اخي الكريم
لعلنا اطلنا على الاخوه في الموقع وارجو منهم ان يعذروني.
لا احد يشك في ما قد كتبت ولكن نقاشنا دار ولا يزال على فلسفة الحل وليس على الحقاءق,. انا مقتنع يا اخي ان الحل يبدء في تغيير انفسنا, بالنسبة لي الحل يبدء في العاءله وليس في عمليات صبيانيه كاعمال بن لادن او الزرقاوي. واليك اخي الكريم بعض الحقاءق التي يجب على الكل ممعرفتها.
1.اراضي الغاءب قانون سنته فعلا اسراءيل لصالح مصادرة اراضي العرب الذين فرو من بلادهم عام 48 ولكن اغلب الاراضي التي تصادر تتم بعد محاكم يرفعها مواطنين عرب ضد اقاربهم المختربين .اتتهم اسراءيل ونحن بانفسنا نسرق اخواننا.
2.البدو في النقب لا شي بينهم وبين الاسلام سو العمل بزواج الربعة نساء وانجاب 20 طفل لا يقدر الاب على رعايتهم فينتج جيل متخلف ياخرنا 100 سنة الى الوراء.
اتحدى كل شخص في المعلومه التاليه :اكثر من 10 مليون دولار تسرف سنويان من قبل اهل مدينة رهط البدويه على يوت الدعارة اليهودية واكثر من 200 مليون سنويان من قبل عرب الداخل او كم تريد نسميتهم.
3.اعمال العنف الجنسي من قبل الاقارب ضد بنات حتى جيل 18 وحسب تقرير الامم المتحدة موجودة في البلاد الاسلامية اكثر من اي بلد اخر على سطح الكرة الارضية.
4.عدد القتلى من قبل الحكومات والحكام العرب اكثر 40 مرة من عدد القتلى من قبل اسراءيل وامريكا.
5.بالنسبة لبرلين فالاقلية هي العاقله المسالمة والباقي مرتزقه ولصوص. يمكن فحص ذلك .
الحل هو ان نبدء بانفسنا ونصلح المجتمع بدل ان نضع امريكا واسراءيل كالسبب لكل مشاكلنا. انا مستعد لشرح فكرتي لكل شخص.
amantzor@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-6-1425 هـ
أولاً تحية للأخ أحمد منصور - ألمانيا للصراحة لم أعجب بقصتك كثيراً ولكنني أحيي فيك حلمك وحوارك الهادئ والمتزن واحترامك للآخر حتى آخر لحظة
أما بالنسبة للأخ أحمد منصور برلين فهو يصر على أنه يحاور للبحث عن حل ، وأي حل هذا الذي يكون بعلاج المرض بقتل المريض ، وعلى فكرة أنا لست فلسطينياً ولكنني وغيري نعاني من كثير من الظروف ولكننا لانعيش في الحلام وبنفس الوقت لانسلم أنفسنا لليأس ولانستمر بالتركيز على السلبيات حتى تعمى أبصارنا عن أية إيجابيات ،يا أخي إذا حدث خرق للشريعةلا تبطل الشريعة وينبغي أن لانصاب بالحول الفكري فإذا أردت قتل عدوي أصبت أخي ألم تسمع بحديث رسول الله : إذا رأيت الرجل يقول هللك الناس فاعلم بأنه أهلكهم أو كما قال صلى الله عليه وسلم وحديثه الذي يقول : أحبو العربي لأنني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة العربي ، يا أخي السلبيات موجودة منذ الأزل وفي عصر الرسول والصحابة وعصور الازدهار للأمة العربية والاسلامية وفي عصور انحطاطها ولكنها سنة الكون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

خذنا بحنانك يا|أخي
تحية للجميع

أخوكم العربي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-6-1425 هـ

أخي العربي

معذرة ، إن كان ردي على تعقبك قد جاء متأخراً
بخصوص القصة ، أخي الرائع ، فإن السبب الذي أغراني لترجمتها إلى العربية ونشرها هنا في هذا الموقع المميز ، كان أنها لاقت إستحسان القاريء الألماني بشكل شديد وبالطبع فالذوق القرائي يختلف بإختلاف محيط الحياة والبيئة التي نعيش فيها وكذلك فإن لكل مكان لغته ، ولا يجب فهم كلامي على أنه محاولة لإيجاد ذريعة لي ، فالقصة لم تعجبك أنت فحسب بل كان هناك من منحها أدنى تقييم في القائمة وبرغم ذلك فأنا أحترم رأي الجميع .
وثق تماماً بأنني سعدت بمرورك وبتحيتك التي ألقيت وأود أن أحييك بكل ما يعرف لساننا العربي ، من أنواع التحايا الجميلة

أهلاً بك وسهلاً

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1425 هـ


صاحب الجمال : أحمد منصور ..

أي حرفٍ تملك يا سيدي ..؟ أهذه مترجمة حقا ..؟! لا يمكن إلا أن تكون زخات إبداع لا حدود له ,, إبداع مجنون كـانتظار كاترين ..

يا سيد الحرف ،،

وأنا أقرأ هذا الجمال ثمة عبارة تلكأت قليلا في فمي واسثلقتها ذائقتي قليلا ,, (أنها تتذكر زوجها الحبيب) (لقاء حدث بينها وبين زوجها الحبيب) (الذي أمسك فيه زوجها الحبيب) ,, التكرار أولا ، أضف إلى أنك أنت القاص من يتحدث بلسانها لا هي ,, حينما نقص عن شخص آخر فلا أظننا نلتزم ذات مفرداته التي يستخدمها .. أعني لو أنك جعلت لفظة (الحبيب) تلتصق بعباراتها هي لا أنت .. لربما كانت أبدع .. وأدق وصفا ..
قد يلائمك رأيي وإن لم يفعل فاضرب به عرض الحائط ولتغفر لي .. هي مجرد آراء وحقٌ لفتنة أنت صاحبها أن تختال فرحا ,,

كل التحايا لقلمك وشخصك ,,

:: جُلنار ::



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1425 هـ

الأخت العزيزة ، جُلنار

بداية ، فأنا لست سيداً ولا عبداً ولا بين البينين وإنما احمد منصور ، أخوك ، إن شاء الله .. ثم أنني لا أملك الحرف وإنما الحرف هو الذي يملكني ، وأنهي هذه البداية ، ببداية جديدة ، أتمنى فيها التوفيق في الرد على ما طرحت من تساؤلات .

في الحقيقة ، فأنا أكتب معظم خواطري بالألمانية وهذا لأنها لغة طيعة وسهلة ولأن علاقتي باللغة العربية كانت قد إنتهت حين اخترت الفرع العلمي في التعليم الثانوي وبعدها أصبح كل ما تلقيته في مجال العلم والثقافة هو بالألمانية .
لم أزعم أبداً بأنني كاتب متمرس أو شيء من هذا القبيل ، فمجال دراستي هو الصحافة والإعلام وكل ما في الأمر هو أنني أحاول ترجمة نبضاتي إلى حروف ولا شيء غير ذلك .
بالنسبة لملاحظاتك ، فأنت محقة فيها ، وأنا نفسي كنت قد واجهت صعوبة في حل تلك المشكلة التي واجهتني حين قمت بترجمة الأصل ، وظننت وقتها بإنني وجدت الحل المناسب وذلك في إستبدال إسم زوجها "مانفرد" والذي هو إسم غريب على مسمع القاريء العربي بـ "زوجها الحبيب" ، ويبدو أنني أخطأت الظن والإختيار أيضاً .
لكن ، ليس هناك أصح ولا أجمل ، من خطأ يصبح جسراً للتواصل ، لذا فأنا غاية في السعادة بأنك وجدت في خاطرتي ، ما دعاك إلى إبداء الرأي فيها ، ومنحتني بذلك فرصة للرد عليك بالشكر الجميل على حضورك وعلى كلماتك المشجعة .

أخوك

احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-6-1425 هـ
أخي أحمد منصور المكرم
آسف لتأخري بالتواصل معك ، لقد قمت بزيارة موقعك على الانترنيت ، جميل جداً لاأكثر ولاأقل

كل التحية لجهود العاملين في هذا الموقع
أخوك العربي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-6-1425 هـ
أخـي الـعربـي

حزيـل شـكري وامتـنانـي لـك على كـلامك المُنصف والمُشجع

أخي العزيز

موقع بـريد العرب هو موقعي الشخصي وقد سخرته لخدمة الكلمة الحرة وأقوم بتمويله وتصميمه واختيار مواضيع النشر فيه بنفسي ، والحمد لله ، فقد لفت الموقع أنظار العديد من أصحاب الأقلام الشريفة فأخذوا يساهمون بكتاباتهم فيه ، كعمل تطوعي .
لقد قمت بهذا العمل كي أثبت لوزراء إعلام أكثر من 20 دولة عربية ، بأن الإرادة المصحوبة بالضمير الحي وليس المال ، هي التي تبني الصروح .
في البداية كنت أخشى الفشل لمعرفتي بأن اليد الواحدة لا تصفق .. لكنها صفقت وأنا أحمد الله على ما تحقق

التقدير كله لك

أخوك
احمد منصور ـ المانيا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1425 هـ
cher frére ahmed je te félicite pour ton sujet ça m'a vraiment fait plaisir de le lire. je m'excuse de ne pas écrire en arabe car mon clavier ne posséde pas les touches necessaires.
Encore merci .
al arabiya


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1425 هـ
cher frére ahmed je te félicite pour ton sujet ça m'a vraiment fait plaisir de le lire. je m'excuse de ne pas écrire en arabe car mon clavier ne posséde pas les touches necessaires.
Encore merci .
al arabiya


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1425 هـ
cher frére ahmed je te félicite pour ton sujet ça m'a vraiment fait plaisir de le lire. je m'excuse de ne pas écrire en arabe car mon clavier ne posséde pas les touches necessaires.
Encore merci .
al arabiya


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-10-1425 هـ
أوراق أشجار فارقت لتوها الحياة وصارت في مهب الريح ، يتلاعب بها ، ولا أظنها فعلت ذلك عن طيب خاطر ، ومع ذلك ، فهي وإن فقدت لونها الأخضر إلا أن هذا اللون البني المائل للصفار والذي إكتسبته الآن ، جعلها تبدو لناظري ، خلابة وفي غاية الفتـنة .


الحياة خريف ...أعجز عن التعبير وذلك لأن الخريف شعاري فكم يخالج شعوري أن الخريف يشبهني لدرجة أني أحب من الأسماء ماشابه الخريف ومن الألوان ما أخذ عن الخريف ....فانا ياعزيزي كنت يوما ورقة خريف تلف تلف تتلفت فيمن حولها تنادي بأعلى صوتها أنقذوني من هذه الريح فهي تجبرني على طريق لا أريده ....ووقف الناس يتفرجون وكل له همه ....وليس هناك من ينقذني سوى صدى صوته ذلك الصوت الذي يزيدني رعبا وخوفا واملا وحبا ...وتلفت فوجدت صورته وعادت لترتسم على شفتي ابتسامة اشتقت لها ....كانت هذه حياتي وكان لي إيماني بالله الذي وقفت به في مهب الريح ..... شعرت كلماتك عزيزي وكم تألمت للعجوز وكم أتألم لفلسطين ولكل المسلمين وهذا حال كل من يدرك أن الحياة ليست كل مايبصر بل كل ماوراء ذلك أيضا ....شعرت به حتى لو لم أكن من أصل فلسطيني ويكفيني فخرا أني مسلمة ولي ألام الإسلام .....

ورقة خريف .....بقلم أردنية


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-11-1425 هـ
الاخ احمد منصور
ان تعليقي ليس على القصة بقدر ما املاء بعض الملاحظات وانا واثق من حوارك انك انسان ديمقراطي اي تقبل النقد وحتى الشتائم بصدر رحب

انا ازور موقعك اكثر من مرة يوميا وفيها نخبة من المقالات والتحليل المميز وخاصة مقالات الدكتور ابراهيم حمامي
ولكن تنشر لكاتب من سلطة اوسلو وصاحب جريدة في غزة الا اذا كان تشابة اسماء
كذلك هذا الحوار والردود لماذا لا تفتح مجال للتعليق على المقالات المنشورة في موقعك

ايضا توقيعك وخلط الناس بينك وبين منصور الجزيرة فلماذا لاتكتب اسمك الثلاثي بدلا من المانيا

كذلك الاتهامات للفلسطينيين ببيع ارضهم والخيانة فتوجد كتب موثقة حول الموضوع بامكانك نشرها لمن يبحث عن الحقيقة وليس الحاقدين وما اكثرهم

كذلك لماذا الفلسطيني لا يعود ويعيش بارضة وكان امامنا خيارات وليعلم من يجهل ان تعداد الشعب الفلسطيني حوالي تسع ملايين ونصف يعيش منهم ستة ملايين في الخارج مجبرين مهجرين حيث ما ندر ان يوجد شعب هجر من ارضة الا الارمن والفلسطينيين

مع تحياتي
مشرد ومهجر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1426 هـ
اسلوب رائع و سلس لقد ابحر بي الى بعيد و جعلني اتدكر رسائلي القديمة و حبي الاول اتمنى لك المزيد من النجاح و العطاء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1426 هـ
اسلوب رائع و سلس لقد ابحر بي الى بعيد و جعلني اتدكر رسائلي القديمة و حبي الاول اتمنى لك المزيد من النجاح و العطاء

هبة من الغرب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1426 هـ
اسلوب رائع و سلس لقد ابحر بي الى بعيد و جعلني اتدكر رسائلي القديمة و حبي الاول اتمنى لك المزيد من النجاح و العطاء

هبة من المغرب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-6-1426 هـ
كلمات رائعة اخي المنصور بإذن الله أحمد ...
و موقع بريد العرب موقع جيد و كركتيرات أبو ذاتو تحفر مكانها في الذاكرة ... تعرفت على الموقع منذ أكثر من سنتين حيث كنت يا سيدي الكريم أحمد عضواً في منتدى souria ... لا أدري إن كنت تذكر و لكني لا أنسى مشاركاتك فيه و نقاشاتك مع أحد الملاحدة ...

شكراً لك و إلى الامام بإذن الله ...
أخوك
himsonlin@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-7-1426 هـ
نص عميق وله أبعاد..
تحية لك على هذا الاسلوب والانسابية التي أمتعتني واستوقفتني كثيراً، حيث قمت بتأملها بصمت بالبداية ثم لم ألبث إلا وناديت لأختي وصرنا نتأملها معاً..

اسمك ليس غريباً بل مألوفاً أخي الكريم.. لا أدري أين لمحته سابقاً.؟!

شكراً لك،

solaflover



[ الرد على هذا التعليق ]


رد ابو اديب من النقب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-8-1426 هـ
الا خ الفاضل احمد منصور ... لكم سعدت بهذه الحروف .. ..

لقد عرفت موقعكم بريد العرب منذ امد بعيد واحتفظت به في مفضلتي وكنت دائم التردد عليه ..انا من من النقب وتحديدا من مدينة رهط واسمح لي ان احتج على ما ورد على لسان احد المعلقين والذي يبدو ان ظنه بالناس كظنه بنفسه فكلهم زناة ..كلاب ..خمارة ..والذي يثير الغرابه ان هذا الاخ يقول ان ابناء مدينة رهط ينفقون كذا مليون على الزانيات ..ودقة هذا الرقم تجعل المرء يسأل هل انت على علاقة باحد الطرفين وبما انك لست رهطاوي فمصادر معلوماتك يبدو انها من اناس تعرفهم ويعرفونك ولعلك تتبادل معهم اطراف الحديث واخر الاحصائيات خلال الاستراحات
...... ايها الفاضل واقصد احمد منصور والاخوه .. مدينة رهط هي اكبر تجمع عربي في النقب وفيها اكثر من 30 الف نسمة ..اهلها اصيلون متدينون الى ابعد حد والذي يميز هذه المدينه للداخل عليها اول مرة المساجد العملاقة الكثيرة والتي تمتليء بالمصلين .... وفي ايام الجمعة تحديدا غالبية اهالي المدينة تجدهم في المساجد ........لقد سبق ونشر الاخ العزيز احمد منصور مقالة بعنوان النقب يا عرب واريد ان اعط حقائق سريعة عن الكارثه التي تحدث في النقب
-اكثر من 100 الف غير معترف بهم ,, يعيشون وضع مشابة تماما للاجئين الفلسطينين في مخيمات الشتات
- التهديد بالترحيل اضافة الى ترحيل فعلي يتم كل يوم دون كاميرات فضائياتنا العربيه التي تجندت كلها لرصد ترحيل المستوطنين من غزة واعطائهم فرصة لاظهار انسانيتهم المنتهكه وحبهم لمسكنهم رغم انهم لصوص ..وانا اكتب الان هنالك عمليات ترحيل لبعض من اهالي النقب بحجج كثيرة واهيه ..والمؤسف ان الاعلام العربي يشارك في جريمة السكوت والصوت الوحيد الذي يرتفع اضافة الى الاهالي واسفاه هم اليساريون المتشددون من اليهود امثال اوري افنيري ......
هذا فقط غيض من فيض........تحية معطرة ومذيلة ومرصعة بحبي وتقديري للاخ احمد منصور من المانيا
اخوكم ابو اديب

موقع تجمع اهل النقب
http://www.turathona.com
بريدي
abunazaraa@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-9-1427 هـ
شكرا



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-9-1427 هـ
شكرا



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-4-1429 هـ
لا يوجد أروع من ذلك يا مانفريد.... المخلصه كاترين... amany_sat@yahoo.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-4-1429 هـ
لا يوجد أروع من ذلك يا مانفريد.... المخلصه كاترين... amany_sat@yahoo.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-6-1428 هـ
"ربما لا يشعر بأشياء كهذه ، من هو ليس فلسطينياً مثلي ، ممن حكم عليهم الموت ومواراة أجسادهم الثرى في كل مكان من هذا الكون عدا ذلك الذي زحفوا أطفالاً فوق ترابه". الأخ أحمد منصور ، ليس فقط هم الفلسطينيون الذين يشعرون بمثل هذا الشعور ، فلا أعتقد أنه يخفى عليك أخي الكريم الفئة المطلق عليها إسم "البدون " أو "عديمو الجنسية " في الكويت .وكأننا شيء نكرة جرد مرغماً من "أل التعريف" . الروح الحزينه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-8-1431 هـ
العاب [games.msryat.org] العاب بنات [games.msryat.org] العاب بنات فقط [games.msryat.org] العاب بنات جديدة [games.msryat.org] العاب جديده [games.msryat.org] منتديات [forums.msryat.org] مصر [forums.msryat.org] بنات مصر [forums.msryat.org] يوتيوب [forums.msryat.org] منتدي نسائى مصري [forums.msryat.org] بنات [forums.msryat.org] بنات مصر [forums.msryat.org] عالم حواء [forums.msryat.org] مواضيع عامة [forums.msryat.org] نقاش [forums.msryat.org] بقلم الاعضاء [forums.msryat.org] اسلاميات [forums.msryat.org] قرأن كريم [forums.msryat.org] رسول الله [forums.msryat.org] شخصيات تاريخية [forums.msryat.org] تنمية بشرية [forums.msryat.org] تعليم اللغة الانجليزية [forums.msryat.org] مشاكل اجتماعية [forums.msryat.org] الترحيب [forums.msryat.org] سجل الاعضاء [forums.msryat.org] يوميات الاعضاء [forums.msryat.org] هوايات الاعضاء [forums.msryat.org] اعضاء مميزه [forums.msryat.org] اخبار الفن [forums.msryat.org] اخبار المشاهير [forums.msryat.org] اغاني [forums.msryat.org] طرب [forums.msryat.org] اغاني مصرية [forums.msryat.org] صور فنانين [forums.msryat.org] صور فنانات [forums.msryat.org] افلام [forums.msryat.org] مشاهدة افلام [forums.msryat.org] مسلسلات [forums.msryat.org] مسرحيات [forums.msryat.org] اغاني شعبية [forums.msryat.org] تحميل اغاني [forums.msryat.org] تحميل اغانى شعبي [forums.msryat.org] يوتيوب [forums.msryat.org] كرة قدم [forums.msryat.org] اخبار الرياضة [forums.msryat.org] اخبار الرياضة المصرية [forums.msryat.org] أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-8-1431 هـ
Report dolce and gabbana earrings [www.chanelearrings.org] it. This is a crucial louis vuitton speedy [www.louisvuittonreplica.net] step to limit your liability. louis vuitton scarf [www.louisvuittonreplica.net] Not only will reporting the tiffany replica jewelry [www.chanelearrings.org] theft provide important legal protections, rolex replicas [www.replicarolex-watches.net"] it will also put a juicy couture pendant [www.chanelearrings.org] seven year fraud alert on cheap tiffany and co jewelry [www.chanelearrings.org] your credit report.


[ الرد على هذا التعليق ]


dingsdgfs (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-7-1431 هـ
Google is counting brooch jewellery on ITA's expertise to improve louis vuitton handbags the quality of its search tiffany bracelets results when people are looking lv pen to make airline reservations.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-3-1431 هـ
كثيرا ما كنت اخشي رحيل احبائي عني لربما "اللقاء الاخير " منحني مزيدا من الثقه بان من نحب لا نبتعد عنهم ولكن ارواحنا ما تزال ترفرف حولهمظ


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-2-1429 هـ
فعلا قصة مؤثرة ولكن وددت لو كان احمد منصور ـاذا كان مسلما ـ قد شعر في داخله بألم انها ماتت وهي غير مسلمه


[ الرد على هذا التعليق ]


Gucci Outlet (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1431 هـ
linda I love the nike dunk [www.selldunkshoes.com] that I purchased. They are stylish and unbeliebably comfortable. Wearing them, it feels like I'm walking on pillows. Perfect support. Here comes a new pair of Air Jordan Shoes [www.buyjordanshop.com] that are sure to be at the top of plenty of young ladies'back to school shopping lists. These little Michael Jordan Shoes [www.buyjordanshop.com] are cute as can be with glittery blue sections contrasting an otherwise white design. But as is the case with the iridescent finish on the blue parts, the best features of these kicks require a closer look. That's where you'll find some previously hidden tonal flower designs that add just the right amount of summery shine to these playful dunks shoes [www.selldunkshoes.com].Im a big dude and at first i was unsure how they would fit becaue they look thin in the middle of the Coach Bags [www.thecoachpurses.com] but when i put them on and walked for the first time with these Coach Outlet [www.thecoachpurses.com], i was like wow, this is the most comfortable shoe ive ever worn.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-8-1431 هـ
دردشة [www.7elmk.com] دردشة مصرية [www.7elmk.com] شات مصرى [www.7elmk.com] شات [www.7elmk.com] دردشه مصريه [www.7elmk.com] دردشة سعودية [www.7elmk.com] شات سعودى [www.7elmk.com] شات عربى [www.7elmk.com] دردشة كويتية [www.7elmk.com] شات كويتى [www.7elmk.com] دردشة تونسية [www.7elmk.com] شات تونسى [www.7elmk.com] دردشة مغربية [www.7elmk.com] شات مغربى [www.7elmk.com] [www.7elmk.com] دردشة عمانية [www.7elmk.com] شات عمانى [www.7elmk.com] دردشة مصر [www.7elmk.com] شات مصرية شات اماراتى [www.7elmk.com] دردشة الامارات [www.7elmk.com] دردشة قطرية [www.7elmk.com] شات قطرى [www.7elmk.com] دردشة قطر [www.7elmk.com] شات يمنى [www.7elmk.com] شات عراقى [www.7elmk.com] دردشة يمنية [www.7elmk.com] دردشة عراقيه [www.7elmk.com] شات جزائرى [www.7elmk.com] دردشة الجزائر [www.7elmk.com] دردشة جزائرية [www.7elmk.com] شات سورى [www.7elmk.com] دردشة سورية [www.7elmk.com] شات سوريا [www.7elmk.com] دردشة سوريا [www.7elmk.com] دردشة خليجية [www.7elmk.com] شات خليجى [www.7elmk.com] شات لبنانى [www.7elmk.com] دردشة لبنانيه [www.7elmk.com] شات تونسى [www.7elmk.com] دردشة تونسيه [www.7elmk.com] شات ليبى [www.7elmk.com] دردشة ليبيا [www.7elmk.com] شات فلسطينى [www.7elmk.com] دردشة فلسطينيه [www.7elmk.com] دردشة فلسطين [www.7elmk.com] شات فلسطين [www.7elmk.com] شات البحرين [www.7elmk.com] شات بحرينى [www.7elmk.com] دردشة بحرينيه [www.7elmk.com] شات المنوفيه [www.7elmk.com] دردشة المنوفيه [www.7elmk.com] دردشة القاهرة [www.7elmk.com] دردشة الشرقية [www.7elmk.com]
أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


ارجع على فلسطين الله يلعن ابو الي ماسكك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-11-1430 هـ
الموضوع أوله حلو لكن لما بدأت إدخل فيه فلسطيني وفلسطين صار بخزي،يا أخي قاعد في ألمانيا ومتمتع بالغرب وحياته ارجع الله يلعن ابو الي ماسكك،بس بلاش تبيع وطنيات وانت ما معك خبر القضية...قال فلسطيني قال وين في المانيا وبحكيلي فلسطيني.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-8-1429 هـ
بصراحه انا لست من النوع الذي يعجبه قراءه النصوص بالعربي. لاني اعيش في اميركا و ليس لدي الوقت الكافي. لكن عندما قرئت هذا القصه اعجبتني جدا . وجدتها مليئه بالمعاني الجميله التي يمكن ان توصف البلد المحتل بفتاه شابه تنتظر العوده الى الحبيب. هذا المقال هوا المقال الوحيد الذي شيئا ما جذبني لقرائته. اهني الاستاذ احمد منصور من كل قلبي. Lucy Moosa from detroit , MI


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: اللقاء الأخير / أحمد منصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-8-1429 هـ
تحية لأخي العربي تحية للعيون التي ترقب وطنها من خلف أسوار الغربة أو ربما لا أسوار لغربتك تحية للصامدين داخل أوطانهم المشتعلين أبدا شرفا و نضالا ............................................... أعتب عليك أخي أشد العتب فكونك فلسطيني لا يعني أنك غريب عن أي أرض كلنا غرباء حتى في أوطاننا و إن أنت ابتعدت عن وطنك مرغما كورقة اضناها الخريف و اغتالتها رياحه فلن تموت-أطال الله عمرك-في أرض ليست لك كل البلاد أرضك كل القلوب منفى لك ............................................................. أنت فلسطيني إذن أنت تملك الكون كله .......................................................... حرفك جميل كن بخير ........................................................... أختك ابنة النيلين ...مطر حلو...


[ الرد على هذا التعليق ]

 


الصفحة الأولى مجلة الساخر المنتديات معرض الصور أسئلة متكررة بحث
جميع الحقوق محفوظة لموقع الساخر ، ويجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع.
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر الموقع.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية